الأحد، 11 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
إسلاميات

خطيب المسجد النبوي يوجه رسالة مؤثرة: الدنيا دار زوال ولا يبقى فيها حال على حال

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أوصى الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ).

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن في انطواء صفحات الأيام وانقضاء الشهور والأعوام لعبرةً وذكرى، كما أن فيها لأولي البصائر سلوانًا وبشرى، فإن سرعة دوران الزمان تستوقف اللبيب لينظر في غابر زمانه وماضيه، ويتفكر في حاضره وآتيه، فيكون في ذلك عظةٌ لكل مفرطٍ بأخذ العدة، وسلوانٌ لكل مكروب بانصرام زمان الشدة، فلا يغتر بالدنيا غافل مغتر، ولا ييأس ذو كرب وضر.

عظيم القدرة لا يستحق إلا العبادة
ويقول الله جل شأنه: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) أي: يخلف كل واحد منهما الآخر، يتعاقبان لا يفتران، يذهب هذا ويجيء ذاك، (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) أي: جعلهما يتعاقبان ليستدل بذلك المتفكر على توحيد الخالق سبحانه، فيعلم أنه عظيم القدرة لا يستحق العبادة غيره، وليشكر الشاكر على ما في اختلاف الليل والنهار من عظيم النعم وجليل الآلاء، وجعلهما متعاقبين كذلك ليستدرك العباد في الزمان اللاحق ما فاتهم من الخير والطاعات والمنافع في الزمان السابق، فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار ومن فاته عمل في النهار استدركه في الليل.

وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، قال: “إن الله عزّ وجلّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها”، وجاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قوله سبحانه: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً) أنه قال: من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار، أو من النهار أدركه بالليل.

وختم إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي، قائلًا: إن في تعاقب الليالي والأيام، وتتابع السنين والأعوام سلوانًا لمن ضاقت أحواله، وتعسرت أموره، فإن الدنيا دار تغير وزوال، لا يستقر لها شأن ولا يدوم لها حال، بل تنتقل بأهلها انتقالًا، وتعقبهم بعد حالٍ حالًا، فحوِّلْك الضيق تجلوه تباشير الفرج، كما يبدد ضياء النهار سدفة الليل، يقول صلّى الله عليه وسلّم في وصيته لابن عباس رضي الله عنهما: (واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا).