كتب جودة عبد الصادق
كرّم الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية، سيرغي فاديموفيتش ستيباشين، رئيس الوزراء الروسي الأسبق ورئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، تقديرًا لدوره الإنساني وإسهاماته في خدمة المجتمع ودعم القضايا العادلة للشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجاء التكريم تقديرًا كذلك لجهود ستيباشين في تقديم المساعدات الإنسانية، وحماية المقدسات الدينية، وتعزيز قيم المحبة والتسامح وحسن الجوار والعيش المشترك بين الشعوب، إلى جانب إسهاماته في دعم الإعلام الحر والهادف وتشجيع الحوار والتفاهم وتعزيز السلام والاستقرار.
كما كرّم نزار الخالد الأميرة نتاليا سيرغييفنا ميزينتسيفا، سفيرة الأعمال الخيرية ورئيسة صندوق القديس الشهيد فونيفاتيا الخيري، وعضو مجلس المجتمع الأرثوذكسي الروسي للإرشاد الروحي، وعضوة اللجنة المركزية لمنظمة «أبطال روسيا»، تقديرًا لدورها في العمل الخيري والإنساني وخدمة المجتمع ودعم قيم التسامح والتعايش.
وشمل التكريم أيضًا يوليا سيرغييفنا سيتشيفا، مديرة المكتب التنفيذي والسكرتير الأول لرئيس اللجنة المركزية لمنظمة «أبطال روسيا»، تقديرًا لجهودها في دعم العمل المؤسسي والإنساني والمشاركة في المبادرات التي تعزز قيم العمل والعطاء والتواصل بين الشعوب.
وفي إطار التكريم، منح اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية درع الاتحاد للشخصيات المكرمة، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم العمل الإعلامي والإنساني وتعزيز التواصل بين الشعوب والمؤسسات، ولا سيما في دول الجنوب العالمي.
وأكد الاتحاد أن هذه التكريمات تعكس تقديره للجهود المبذولة في خدمة القضايا الإنسانية العادلة، ودعم الشعوب المتضررة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، والمساهمة في إيصال صوت الشعوب والدفاع عن حقوقها وقضاياها أمام الرأي العام الدولي.
وثمّن الاتحاد الجهود المرتبطة بتقديم المساعدات الإنسانية، وحماية المقدسات الدينية واحترامها، ونشر قيم المحبة والتسامح وحسن الجوار والعيش المشترك، واحترام التنوع الثقافي والديني والحضاري، وتعزيز جسور التواصل والتفاهم بين المجتمعات.
كما أشار إلى أهمية دعم الإعلام الحر والمسؤول، ودوره في الدفاع عن الحقيقة وخدمة الإنسان وتعزيز الاستقرار والسلام، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب.
وأكد نزار الخالد أن التكريمات تعكس أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الشخصيات السياسية والثقافية والإنسانية والإعلامية في دعم السلام وتعزيز التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني والإعلام المسؤول يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء جسور التفاهم والتعاون بين المجتمعات.
ويأتي التكريم في إطار جهود اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية لتعزيز التعاون الإعلامي والإنساني، ودعم المبادرات التي تسهم في نشر قيم السلام والتسامح والعدالة والعيش المشترك، وتعزيز التواصل بين شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.


