كتب جودة عبد الصادق
تتواصل مفاجآت المواجهة الأميركية الإيرانية، مع بروز أسلحة وقدرات عسكرية جديدة في كل جولة، فيما ظهر مضيق هرمز مجددًا باعتباره أحد أبرز مسارح التصعيد، وسط حديث عن استخدام إيران صواريخ مزودة بتقنيات توجيه كهروبصري لاستهداف السفن الحربية الأميركية.
وفي خضم المواجهة، برز اسم الصاروخ الإيراني «قاسم بصير»، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويصل مداه المعلن إلى نحو 1200 كيلومتر، بينما يزن رأسه الحربي قرابة نصف طن.
ويتمتع «قاسم بصير» بباحث كهروبصري مثبت في مقدمة الصاروخ، يعتمد على كاميرا ومستشعرات بصرية وحرارية لرصد الهدف خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة، بما يتيح للصاروخ التعرف على الهدف والاستفادة من بياناته البصرية والحرارية في تعديل مساره نحوه.
ويعكس ظهور هذا النوع من الصواريخ تطورًا لافتًا في قدرات التوجيه الإيرانية، خصوصًا مع محاولة تعزيز دقة الإصابة في المرحلة النهائية من مسار الصاروخ، وهو ما يمنح المنظومة قدرة أكبر على التعامل مع أهداف متحركة، وفق ما أعلنته إيران بشأن خصائص الصاروخ.


