كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
كشفت أوراق دعوى قضائية عن واقعة صادمة لزوجة اتهمت زوجها بمحاولة إجبارها على الخضوع لرغبات رئيسه في العمل، والتعدي عليها وتهديدها بالسلاح بعدما رفضت الاستجابة لمطالبه، مؤكدة أنها تعرضت للعنف والتهديد داخل منزل الزوجية.
وقالت الزوجة، التي حملت الدعوى اسم «فرحة.ق»، في محضر رسمي، إنها تزوجت زواجًا تقليديًا بعد فترة خطوبة استمرت 4 أشهر، ولم تكتشف حقيقة شخصية زوجها إلا بعد الزواج، عندما بدأ يسمح لأصدقائه بتجاوزات لفظية معها دون أن يتدخل لحمايتها.
وأضافت أنها تعرضت للضرب على يد زوجها بعد اعتراضها على تصرفات أصدقائه، وأن الأمور تطورت مع الوقت إلى قيامه باستضافة أشخاص داخل المنزل وتركها عرضة لتصرفات غير مقبولة، بحسب روايتها في المحضر.
رئيسه في العمل يدخل على خط الأزمة
وأوضحت الزوجة أن الأزمة تصاعدت بعد ظهور رئيس زوجها في العمل، مشيرة إلى أن زوجها كان يتعمد تركهما بمفردهما خلال زياراته للمنزل، وهو ما دفعها إلى مغادرة منزل الزوجية لفترة، قبل أن تعود بعد تدخل أسرة الزوج ومحاولات إقناعها بمنحه فرصة جديدة.
وقالت إن الواقعة الأخطر حدثت عندما حضر الزوج إلى المنزل برفقة رئيسه، وكان في حالة سُكر، وبدأ في الضغط عليها للاستجابة لرغباته، قبل أن يتطور الأمر إلى تهديدها بسلاح أبيض والاعتداء عليها عندما حاولت مقاومة ما يحدث.
وأكدت الزوجة أنها قاومت الاعتداء وتمكنت من الهرب، ثم توجهت إلى قسم الشرطة وحررت محضرًا بالواقعة، وطالبت بإثبات الإصابات التي لحقت بها من خلال الكشف الطبي والتقرير المختص.
دعوى طلاق للضرر
وأكدت الزوجة أنها لن تتنازل عن حقوقها القانونية، مطالبة بمحاسبة زوجها والشخص الذي اتهمته بالمشاركة في الواقعة.
وأقامت الزوجة دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بزنانيري، حملت رقم 3897 لسنة 2015، بعد نحو عام من الزواج، متهمة زوجها بتعريضها للعنف والتهديد ومحاولة إجبارها على تصرفات ترفضها.
وتظل الاتهامات الواردة في المحضر والدعوى محل تحقيق وفصل من الجهات القضائية المختصة.


