كتب جودة عبد الصادق
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026 هو أول أيام شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا، بعد تعذر رؤية الهلال مساء الجمعة.
وأوضحت دار الإفتاء أنها استطلعت هلال شهر ربيع الآخر بعد غروب شمس الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 11 سبتمبر 2026، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكدت الدار أنه لم تثبت رؤية هلال شهر ربيع الآخر رؤيةً بصرية شرعية صحيحة، وبناءً عليه تقرر أن يكون السبت 12 سبتمبر 2026 هو المتمم لشهر ربيع الأول، وأن يكون الأحد 13 سبتمبر 2026 غرة شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ.
وتقدمت دار الإفتاء بهذه المناسبة بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، متمنية له دوام الصحة والعافية، كما هنأت الشعب المصري وجميع رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية والإسلامية والمسلمين في كل مكان، داعية الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات والأمن والسلام.
ربيع الآخر.. الشهر الرابع هجريًا
يُعد شهر ربيع الآخر الشهر الرابع من شهور السنة الهجرية، وقد سُمي بهذا الاسم في عهد كلاب بن مُرّة، الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم.
وتعددت الروايات التاريخية حول سبب تسمية الشهر بـ«ربيع الآخر»، فقيل إن العرب كانوا يسمونه كذلك لأنه جاء بعد ربيع الأول، وقيل إن التسمية ارتبطت بارتباع الناس والدواب فيه وفي الشهر السابق له، حيث كان هذان الشهران يحلان في فصل الخريف وفق تسمية العرب القديمة للفصول.
دعاء رؤية الهلال واستقبال الشهر
ومن الأدعية الواردة عند رؤية الهلال عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ».
كما يمكن الدعاء بما تيسر من خيري الدنيا والآخرة، ومن ذلك:
«اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة».
«اللهم ارزقنا التوفيق، وزدنا علمًا وعملًا صالحًا، واجعلنا من المتقين المخلصين، اللهم إني توكلت عليك وسلمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك».
«اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعًا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنسًا وفرجًا من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون، يا كريم يا رحيم».


