الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 177 قتيلًا عراقجي يهاجم واشنطن: أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها بـ«حربين عدوانيتين» ضد إيران أزمة جديدة بين طهران والدوحة.. إيران تطالب برد «واضح وموثق» بشأن 3 طيارين بالفيديو .. مشهد حقيقي يهز العالم.. فيضانات مدمرة تجتاح معبرًا حدوديًا بين نيبال والصين إيران تحسم موقفها: مضيق هرمز مغلق رغم محادثات ممر العبور مع عُمان الجيش الإيراني يصعّد: سفن العدو تحت المراقبة قبل هرمز بمئات الكيلومترات زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 177 قتيلًا عراقجي يهاجم واشنطن: أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها بـ«حربين عدوانيتين» ضد إيران أزمة جديدة بين طهران والدوحة.. إيران تطالب برد «واضح وموثق» بشأن 3 طيارين بالفيديو .. مشهد حقيقي يهز العالم.. فيضانات مدمرة تجتاح معبرًا حدوديًا بين نيبال والصين إيران تحسم موقفها: مضيق هرمز مغلق رغم محادثات ممر العبور مع عُمان الجيش الإيراني يصعّد: سفن العدو تحت المراقبة قبل هرمز بمئات الكيلومترات
64 فرصة عمل لأبناء الوادي الجديد.. وظائف فنية وزراعية وإدارية برواتب ومزايا متنوعةفرصة ذهبية للمتفوقين.. «علماء المستقبل» تفتح أبواب الجامعات الأهلية مجانًا وتتكفل بالدراسة والإقامة والمعيشةمن العلمين الجديدة إلى مستقبل الطب.. تخرج أول دفعة بكلية الطب البشري بالأكاديمية العربية في احتفال تاريخي«قادة المستقبل».. جامعة القاهرة تُخرج 800 سفير للوعي والمهارات في عصر الذكاء الاصطناعي«الله أكبر» وسط ألسنة النيران.. تكبيرات المساجد تتعالى في جيجل الجزائرية ومشهد مؤثر أثناء مواجهة الحرائقزلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنيةحتى سن 50 عامًا.. وزارة العمل تعلن 1140 فرصة عمل برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه شهريًاوزارة التعليم العالي .. القاهرة 2026 تستعد لإبهار إفريقيا.. 5 مواقع رياضية و2082 مشاركًا في أكبر تجمع جامعي بالقارةشقق بالإيجار تبدأ من 1500 جنيه.. تفاصيل طرح 15 ألف وحدة سكنية للشبابمخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت
تعليم

طب قصر العيني جامعه القاهره يُطلق الملتقى العلمي المصري الفرنسي لأمراض الكبد والجهاز الهضمي لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أ.د. حسام صلاح: قصر العيني مدرسة التنوير الطبي التي تمتد لقرنين، والتعاون مع فرنسا يجسد استراتيجيتنا في الابتكار والبحث العلمي والاستثمار في الشباب.

أ.د. أحمد عبد العزيز: نجحنا في بناء نموذج متكامل يربط البحث العلمي بالتعليم الطبي الإكلينيكي منذ عام 2007.
Professeur Philippe Ruszniewski: نفخر بالشراكة مع قصر العيني، وأبواب مؤسساتنا بفرنسا مفتوحة دائماً للأطباء المصريين.

د. كريم سعيد: السفارة الفرنسية تدعم بقوة برامج التبادل الأكاديمي والتدريب لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

في احتفالية علمية رفيعة المستوى تجسد عمق الروابط التاريخية والعلمية بين مصر وفرنسا، أعلن الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، عن انطلاق فعاليات “الملتقى العلمي المصري الفرنسي في تخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي”. ويعد هذا الملتقى ثمرة تعاون استراتيجي رفيع يجمع بين كلية طب قصر العيني جامعه القاهره، وجامعة باريس سيتي، ومستشفى بوجون بفرنسا، ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث، في نموذج يعكس تضافر الجهود الأكاديمية والبحثية الدولية في واحد من أهم التخصصات الطبية الحيوية.

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً بروتوكولياً لافتاً على منصة الصدارة، تقدمهم الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث، و Professeur Philippe Ruszniewski المنسق الفرنسي للاتفاقية، والدكتور كريم سعيد ملحق التعاون العلمي والثقافي بالسفارة الفرنسية، والأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب. كما شهدت الجلسة حضوراً كريماً للسادة الوزراء، الأستاذة الدكتورة نادية زخاري والأستاذ الدكتور فؤاد النواوي، ولفيف من رؤساء الأقسام بالكلية والأساتذة والضيوف الفرنسيين، والمنسقين المصريين للاتفاقية الأستاذ الدكتور محمد سعيد، والأستاذ الدكتور أيمن فؤاد، والأستاذ الدكتور أحمد الراعي،الاستاذ دكتور نادين علاء مدير البرنامج الفرنسي بالكليه.

وفي الكلمة الافتتاحية للدكتور حسام صلاح مراد أكداً أن هذا التعاون الممتد لما يقرب من 20 عاماً يمثل نموذجاً حياً للعلاقة التاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في المجال الطبي، والتي بدأت منذ بزوغ فجر الطب الحديث في مصر. وأوضح عميد الكليه أن قصر العيني، الذي يستعد للاحتفال بمئويته الثانية عام 2027، يضع التعاون الدولي والابتكار في صدارة أولوياته؛ فالمؤسسات الجامعية المعاصرة لم تعد تقتصر على التعليم، بل باتت مراكز عالمية لصناعة المعرفة والبحث العلمي المتقدم. وشدد سيادته على أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الرؤى حول أحدث البروتوكولات العلاجية، مؤكداً ضرورة توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل كافة التخصصات والبرامج البحثية المشتركة. وأشار د. حسام صلاح إلى أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الكوادر الشبابية التي تمتلكها مصر، وتوفير كافة السبل لتمكينهم من الانفتاح على المدارس العلمية الكبرى، معاهداً الجميع بأن تظل كلية طب قصر العيني منارة رائدة تدعم البحث العلمي بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية وتقديم أرقى الخدمات الطبية للمرضى في ظل الجمهورية الجديدة ،اشاره عميد الكليه خلال كلماتي الى ان علاقه الكليه بفرنسا جاءت منذ اكثر من قرنين بمليء كلود الى مصر الطبيب الفرنسي الذي سعى لبناء قصر العيني وان الشراكه الفرنسيه المصريه تمثل تاريخ طبي يعتز به قصر العيني

ومن جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز، مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث، مسيرة النجاح التي بدأت منذ عام 2007، مؤكداً أن التعاون المصري الفرنسي تطور ليصبح نموذجاً متكاملاً يجمع بين البحث العلمي والتعليم الطبي الإكلينيكي. وأضاف د. أحمد أن هذا التعاون أسفر عن إنجازات ملموسة، شملت مشروعات بحثية مشتركة وبرامج تدريبية متطورة، مما أتاح الفرصة للأطباء المصريين للتدريب في فرنسا ونقل الخبرات العالمية وتوطينها في مصر. وأكد أن هذه الاجتماعات العلمية تلعب دوراً محورياً في بناء شبكات مهنية قوية، مشيراً إلى أن عام 2023 شهد خطوة هامة بتوقيع اتفاقية جديدة تعزز هذا المسار، معلناً تطلعه للاحتفال العام القادم بمرور 20 عاماً على هذه الشراكة التي تعكس عمق الثقة المتبادلة والقيم العلمية المشتركة.

وفي كلمته، أعرب Professeur Philippe Ruszniewski، المنسق الفرنسي للاتفاقية، عن سعادته الغامرة بافتتاح الاجتماع الرابع عشر، مؤكداً أن هذا اللقاء يمثل حصاد عقدين من العمل الدؤوب. وبالنيابة عن الزملاء الفرنسيين، وجه الشكر لقصر العيني على حسن الاستقبال، مشيراً إلى أنهم يشعرون بأنهم “عائلة علمية واحدة” في القاهرة. وأوضح أن البرنامج العلمي لهذا العام تميز بإضافة مناقشات لحالات إكلينيكية واقعية بجانب المحاضرات التسع بناءً على طلب المشاركين، مما يتيح فرصة ممتازة للنقاش وتبادل الخبرات بين تخصصات الجراحة، والباثولوجي، والأشعة. كما أكد أن أبواب مؤسساتهم في فرنسا ستظل مفتوحة دائماً للطلاب والأطباء المصريين، مهنئاً الزملاء الذين حصلوا على جوائز في مشروعاتهم البحثية.

بدوره، أكد الدكتور كريم سعيد، ممثل السفارة الفرنسية، على اعتزاز السفارة بهذا الجمع المتميز، مشيداً بدور الأطباء المصريين العاملين في فرنسا في تعزيز العلاقات الثنائية. وأشار إلى أن السفارة تدعم بقوة برامج التدريب والتبادل الأكاديمي، خاصة برنامج (DFMS)، مؤكداً أن هذا التعاون لا يقتصر على الطب فحسب، بل يمتد لتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين.
كما ألقى الأستاذ الدكتور محمد سعيد، المنسق المصري للاتفاقية، كلمة وجه فيها الشكر لإدارة الكلية لدعمها اللامحدود للباحثين الشباب، مستعرضاً مراحل تطور التعاون منذ عام 2007 مروراً بالأعوام 2012 و2016 وصولاً إلى 2020. وأكد أن التركيز سيظل منصباً على توسيع نطاق البحث العلمي وتقوية التبادل المعرفي لتأهيل جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية.

وشهد ختام الجلسة عرضاً تقديمياً هاماً قدمته الدكتورة نادين علاء، مدير البرنامج الفرنسي، حيث استعرضت بشكل مفصل كافة الخطوات التنفيذية والمؤسسية التي اتخذت لإنشاء وتطوير البرنامج الفرنسي داخل كلية طب قصر العيني خلال العام الحالي. وأبرزت د. نادين النجاحات التي تحققت في دمج المناهج والبرامج التدريبية، والآليات المتبعة لضمان استدامة التميز في هذا البرنامج، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في التعاون الأكاديمي الدولي تحت إشراف مباشر من إدارة الكلية.

وفي تعقيب ختامي، جدد الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد تأكيده على أن قصر العيني سيظل قلعة الطب والبحث العلمي، مشدداً على أن الملتقى يمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة الكلية كمركز إقليمي رائد للابتكار، وأن العمل مستمر لتحويل هذه التفاهمات العلمية إلى واقع ملموس يخدم المجتمع الطبي ويسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية، معبراً عن تطلعه لأن يكون الاحتفال القادم بالعيد العشرين لهذا التعاون فصلاً جديداً من فصول الريادة المصرية الفرنسية.