الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنية الكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنية الكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت
المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنيةمركز بحري بريطاني: 103 سفن دخلت مضيق هرمز خلال أسبوع رغم تصاعد المخاطرالكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبلالبنك المركزي: إجراءات أمريكية محدودة على معاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار فقطرفعت فياض يكتب .. بالمستندات .. تفجر أزمة توحيد صرف المكافآت بين كل رؤساء الجامعاتتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 29 أغسطس 2026الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامسالأرصاد تكشف موعد انتهاء الموجة الحارة.. انخفاض الحرارة 4 درجات وتحذير من أمواج تصل لـ4 أمتاروفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرشإنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا
مقالات كبار الكتاب

عبد اللطيف المناوي يكتب .. لعنة السياحة (1)

كتب عبد اللطيف المناوي

كتبت سابقًا عن «التخريب الكبير»، أو الأخطاء التى تُعد تخريبًا تعجز المؤامرات المتعمَّدة عن تنفيذه. مع الأسف، هذه الأخطاء الكبيرة، والمحمية فى معظم الحالات بنصوص قانونية ولوائح إدارية، منتشرة فى جسد الدولة، تحمى المخطئ وتعطيه حصانة ضد العقاب، وندفع الثمن كدولة تجاهد من أجل الخروج من عنق أزمة اقتصادية إلى رحابة انفراجة وتقدم يستحقه هذا البلد.

تحدثت عن التخريب المنظم فى صناعة السياحة وما يحدث فى منطقة الأهرامات، ولم يهتم أحد إلا مَن يعانون من الشركات هناك، والأهم أنه لم تحدث محاولة لوقف التخريب.

أتحدث أيضًا عن السياحة، التى لا تجد مَن يرحمها، فى حين أن نجاحنا فيها سوف يرحمنا بتوفير عملة صعبة، لكنها «سهل» الحصول عليها لو توقفت عمليات التخريب، وقد نجد هذه المرة مَن يسمع.

أظن أن معظمنا علم بقصة السائحة الفرنسية، التى قضت ثمانية أيام محبوسة فى الأقصر، منها ليلة على «البورش» فى «التخشيبة» مع ٤٠ محبوسة، قبل نقلها إلى غرفة حجز أقل سوءًا، بعد أن تم إيقافها فى مطار الأقصر عندما اشتبه رجال المطار فى تمثال صغير فى حقيبة يدها، ولم يصدقوها عندما قالت لهم إنه نسخة اشترتها من محل هدايا الفندق الفاخر الذى كانت تنزل فيه، بينما أكد اثنان من «خبراء» الآثار أن التمثال عمره ٤٥٠٠ سنة!!.

وبعد التحقيق والتحقق واستجواب صاحب المحل والورشة التى تصنع التمثال، الذى وجدوا منه عشرات على الأرفف، وتدخل السفير الفرنسى، تم إطلاق سراحها، بعد «اتخاذ الإجراءات»، التى استغرقت وقتًا هى الأخرى!!. (علامات تعجب أخرى).

كان من الممكن ألّا نسمع عن هذه القصة، التى يبدو أنها ليست الوحيدة، لولا حديث السيدة لأهم صحيفة فرنسية «الفيجارو» لتحكى قصتها، التى باتت متداولة بكثير من الدهشة ممن لم يستطع أن يتخيل، والغضب ممن يحرصون على البلد، و«التشفى» ممن يتربصون.

توقفت، بين كثير مما يستحق التوقف، أمام أمرين، الأول هو قيمة التمثال التى دفعتها السائحة، 240 يورو، لأنها وقعت فى غرام التمثال قبل أن ينقلب لعنة عليها. والثانى ما تضمنه قرار الإفراج عنها من ترحيلها من البلاد، ومنعها من الدخول إلى مصر فى المستقبل!!. (علامات تعجب أخرى).

لن أسير مع الرأى القائل بأن موظفى المطار هم المخطئون، وذلك لأنه ببساطة شديدة القانون واللوائح تحميهم، ولن أقول أيضًا إن خبراء الآثار، الذين أكدوا أن التمثال أثر عمره أكثر من 4500 سنة، مخطئون لأن هذا هو مستواهم العلمى الذى لم يُختبر، وضابط الشرطة اتخذ الإجراءات وفقًا للقانون، وحبسها تبعًا للإجراءات والقواعد، وامتد حجزها لحين اتخاذ الإجراءات التقليدية.

الجميع احتاط ليحمى نفسه من احتمال الخطأ. ولا بأس أن تنهار السياحة. لكن الإجراءات مضبوطة وقانونية.

المشكلة هنا أن السياحة بلا أب شرعى. وهذا نقاش آخر.

بواسطة عبد اللطيف المناوي .. نشر في المصري اليوم