في مشهد يجسد روح التعاون والانتماء المؤسسي، التقط مجلس كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة الصورة الجماعية التذكارية الرسمية، برئاسة الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وذلك بمناسبة اختتام أعمال العام الجامعي 2025/2026، بعد عام حافل بالإنجازات الأكاديمية والطبية والبحثية.
وشهدت المناسبة حضور الأستاذ الدكتور فؤاد النووي، وزير الصحة الأسبق، إلى جانب السادة وكلاء الكلية، الأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، فضلًا عن رؤساء الأقسام، ومستشاري العميد، وأعضاء مجلس الكلية من كبار الأساتذة.
وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد أن الصورة التذكارية لا تمثل مجرد توثيق لنهاية عام جامعي، وإنما توثق مرحلة من العمل المؤسسي الجاد الذي أثمر عن العديد من النجاحات والإنجازات في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال العام جاء بفضل روح الفريق والتكامل بين جميع أعضاء مجلس الكلية.
وأوضح عميد الكلية أن مجلس كلية طب قصر العيني نجح خلال العام الجامعي في مواصلة مسيرة التطوير، وتعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة داخل مستشفيات قصر العيني، بما يعكس المكانة التاريخية والعلمية التي تتمتع بها الكلية على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشاد الدكتور حسام صلاح بالجهود المخلصة التي بذلها السادة الوكلاء، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، وأعضاء مجلس الكلية، مؤكدًا أن التناغم في العمل والتعاون المستمر بين جميع الأطراف كان الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات العام الجامعي، ودعم مسيرة التميز المؤسسي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تنفيذ خطط التطوير والتحديث، بما يواكب أحدث المعايير الدولية في التعليم الطبي والرعاية الصحية والبحث العلمي، ويعزز من ريادة قصر العيني باعتباره أقدم وأعرق صرح طبي وأكاديمي في مصر والمنطقة العربية.
واختتم عميد الكلية كلمته بالتأكيد على أن قصر العيني سيظل نموذجًا يحتذى به في التميز الأكاديمي والطبي، ومنارةً للعلم، وبيتًا للخبرة، ورمزًا للعطاء في خدمة الوطن، بفضل جهود أبنائه وإخلاصهم في أداء رسالتهم العلمية والإنسانية.
