واصلت مصر جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث انطلقت القافلة الإنسانية رقم 239 من أمام معبر رفح البري في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، تمهيدًا لإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع، في إطار التحركات المصرية المستمرة لتخفيف معاناة أكثر من مليوني فلسطيني.
وشهدت الساحة الخارجية لمعبر رفح، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، قبل تحركها عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح باتجاه معبر كرم أبو سالم لاستكمال إجراءات إدخالها إلى القطاع.
وأوضح مصدر بالهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأغذية المعلبة، والأدوية، والمستلزمات الطبية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والملابس، إلى جانب المواد البترولية، لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع.
وأكد المصدر أن هذه القوافل تأتي ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتوفير الدعم الإنساني للفلسطينيين، في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، بما يعكس الدور المصري المحوري في تقديم المساندة والإغاثة للأشقاء.
وأشار الهلال الأحمر المصري إلى أن إجمالي المساعدات التي دخلت قطاع غزة منذ اندلاع الحرب تجاوز 57 ألف شاحنة، حملت أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود، وذلك بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني التي تنفذها مصر لدعم الشعب الفلسطيني.
