جودة عبد الصادق
أرسلت الجزائر 4 مقاتلات من طراز «سو-30» إلى النيجر، استجابة لطلب من السلطات في نيامي عقب محاولة لزعزعة استقرار البلاد، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الدور الدفاعي الجزائري خارج الحدود.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من شهر من منح النيجر 4 مروحيات عسكرية، إلى جانب عتاد وذخائر، في إطار دعم التعاون العسكري بين البلدين وتعزيز القدرات الدفاعية للنيجر.
ويرى أستاذ العلاقات الدولية إدريس عطية أن التحرك الجزائري لا يمثل انقلابًا على عقيدة البلاد الدفاعية، وإنما يأتي في إطار توسيع تطبيق هذه العقيدة خارج الحدود لحماية الأمن والاستقرار في دول الجوار.
من جانبه، قال الخبير في الدبلوماسية والسياسة فريد بن يحيى إن التحرك الجزائري يستهدف حماية استقرار الجوار والمصالح المشتركة، معتبرًا أن التطورات الأمنية في دول المنطقة تفرض مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الدول المتجاورة.
ويعكس التحرك الجزائري تنامي الاهتمام بأمن منطقة الساحل، في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها دول المنطقة، بينما تواصل الجزائر تعزيز حضورها الدفاعي والتنسيق مع جيرانها لمواجهة أي تهديدات قد تمتد تداعياتها إلى حدودها ومصالحها الحيوية.


