أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، تنفيذ الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدًا أن الهجمات كانت “قوية جدًا” وأسفرت عن أضرار وصفها بـ”البالغة” في القدرات الإيرانية، في أحدث تصعيد يشهده الصراع المتواصل بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن القوات الأمريكية “ضربت إيران بقوة شديدة مرة أخرى”، مشيرًا إلى أن هدف الولايات المتحدة لم يعد يقتصر على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل أصبح “إنهاء هذا الأمر تمامًا”، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك أي قدرات نووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران ما زالت تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أنه اعتبر أن أعدادها محدودة، مؤكدًا أن الضربات الأخيرة ألحقت خسائر كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية.
وأشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية تأتي أيضًا “تكريمًا للجنود الأمريكيين” الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة، مؤكدًا استمرار التحركات العسكرية ضد إيران بقوله: “سنواصل توجيه الضربات لإيران وسنرى ما سيحدث.”
وفي ملف الملاحة البحرية، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، مضيفًا: “إيران لا تسيطر على أي شيء”، في إشارة إلى أهمية الممر البحري الذي يعد أحد أبرز شرايين تجارة الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير الماضي، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في أحدث بياناتها ارتفاع خسائر القوات الأمريكية إلى 16 قتيلًا وأكثر من 430 مصابًا، إلى جانب استمرار عمليات البحث بعد العثور على رفات غير محددة الهوية في موقع الهجوم الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن.
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة، وسط ترقب دولي لأي تطورات قد تؤثر على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
