كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تفاصيل الساعات التي سبقت الهجوم الذي استهدف منطقة القيادة في إيران، مؤكدًا أنه كان موجودًا داخل المقر أثناء وقوع الهجوم.
وقال عراقجي إن الهجوم استهدف عددًا من المكاتب داخل منطقة القيادة، موضحًا أن الأجواء كانت تنذر بقرب اندلاع مواجهة عسكرية، حيث بدأ الشعور بتصاعد التوتر منذ الجمعة 28 مارس.
وأضاف أنه التقى رئيس الجمهورية في الساعة الثامنة صباح السبت، وأبلغه بأن المؤشرات العامة تؤكد أن المنطقة تتجه نحو الحرب، قبل أن يعقد اجتماعًا في التاسعة صباحًا مع المسؤول الإيراني البارز علي أصغر حجازي لعرض تقرير بشأن المفاوضات.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنه أثناء حديثه عن أجواء الحرب وقع الهجوم، قائلاً: “بينما كنت أتحدث عن أجواء الحرب، وقع الهجوم.”
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة، وتبادل الهجمات والتصريحات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
