الأربعاء، 15 يوليو 2026
عاجل
الولايات المتحدة تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران.. وطهران ترفض وتحذر من التصعيد إيران: لن تغادر قطرة نفط واحدة المنطقة ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إحباط 16 مخططًا إرهابيًا منذ 2024.. وفرنسا أصبحت أكثر جاهزية لمواجهة التهديدات زلزال بقوة 6.05 درجة يضرب جزيرة مينداناو جنوب الفلبين الولايات المتحدة تشن مزيدًا من الضربات على أهداف إيرانية قبل بدء الحصار البحري الصين تتهم واشنطن بدفع الشرق الأوسط إلى حافة الهاوية وتحذر من اتساع التصعيد ترامب: تراجعت عن فرض رسوم العبور في مضيق هرمز مقابل استثمارات بالولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة أمريكية في الأردن ويوجه رسالة إلى الشعب الأردني الولايات المتحدة تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران.. وطهران ترفض وتحذر من التصعيد إيران: لن تغادر قطرة نفط واحدة المنطقة ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إحباط 16 مخططًا إرهابيًا منذ 2024.. وفرنسا أصبحت أكثر جاهزية لمواجهة التهديدات زلزال بقوة 6.05 درجة يضرب جزيرة مينداناو جنوب الفلبين الولايات المتحدة تشن مزيدًا من الضربات على أهداف إيرانية قبل بدء الحصار البحري الصين تتهم واشنطن بدفع الشرق الأوسط إلى حافة الهاوية وتحذر من اتساع التصعيد ترامب: تراجعت عن فرض رسوم العبور في مضيق هرمز مقابل استثمارات بالولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة أمريكية في الأردن ويوجه رسالة إلى الشعب الأردني
د. أحمد هارون في ملتقى «سند».. صناعة الذات تبدأ من الصمود النفسي ووضوح الأهدافجامعة الجلالة.. 6 سنوات صنعت نموذجًا جامعيًا عالميًا ورؤية جديدة لمستقبل التعليم في مصربرعاية وزير التعليم العالي.. انطلاق ملتقى «سند» بجلسة افتتاحية تؤكد أن القيم الجمالية أساس بناء الإنسان وصناعة الوعي لدى الشبابالجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة وتدعو إلى الالتزام بإرشادات السلامةالولايات المتحدة تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران.. وطهران ترفض وتحذر من التصعيدوزارة العمل تعلن عن 3000 فرصة عمل بمحطة الضبعة النووية.. رواتب تبدأ من 15 ألف جنيه والتقديم لمدة 4 أيامإيران: لن تغادر قطرة نفط واحدة المنطقة ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرةالرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إحباط 16 مخططًا إرهابيًا منذ 2024.. وفرنسا أصبحت أكثر جاهزية لمواجهة التهديداتزلزال بقوة 6.05 درجة يضرب جزيرة مينداناو جنوب الفلبينإصابة 4 عسكريين كويتيين إثر استهداف قطعة بحرية.. والدفاع تعلن اعتراض صواريخ ومسيرات
تحقيقات وحوارات

الكاتب الصحفي محمود شاكر يكتب.. الزعيم عادل إمام على التليفون

بقلم محمود شاكر

فى عيد ميلاده الخامس والثمانين، لا يمكن أن يمر الحديث عن الزعيم عادل إمام مرور الكرام، دون أن أستعيد واحدة من أبرز المكالمات الهاتفية التى تلقيتها فى حياتى المهنية… مكالمة جاءت من صاحب التاريخ الفنى الذى لا يُنسى، من صاحب البصمة التى لا تُمحى، من الزعيم عادل إمام نفسه.

أتذكر تلك الواقعة وكأنها حدثت بالأمس، رغم مرور سنوات طويلة. كنت وقتها أنشر فى الصفحة الأولى بجريدة الوفد سلسلة من الأخبار حول الأزمة الشهيرة بين الزعيم والشيخ خالد الجندي، والتى بدأت بتصريحات نارية من الجندي فى أحد المؤتمرات بالعاصمة الأردنية عمان، قال فيها إن عادل إمام “ليس زعيماً ولا فناناً” ووصفه بكلمات لا تليق، كان من بينها “الهلفوت”.

ولأن الخبر كان صادماً ومثيرًا للجدل، وبدعم من الكاتب الصحفي الكبير الراحل سعيد عبد الخالق، رئيس تحرير الجريدة آنذاك، استمر النشر خمسة أيام متتالية، ننقل فيها ردود الأفعال، والتصريحات المضادة، وما يدور فى الكواليس من مشادات وخلافات.

وفي اليوم الخامس، فوجئت باتصال هاتفي لا يُنسى. جاءني صوت على الطرف الآخر يقول:
– أستاذ محمود شاكر؟
– أيوة، مين معايا؟
– معاك عادل إمام… أنا جبت رقمك من الأستاذ سعيد عبد الخالق.
ثم تابع، بهدوء حاسم:
– أرجوك وقف الحملة.

لم يطلب ذلك عن ضعف، بل من منطلق عقلانية الزعيم وخبرته الطويلة فى إدارة الأزمات. تحدث مطولاً عن الشيخ خالد الجندي وما دار بينهما، بكلمات امتنعت عن نشرها احترامًا للمساحة الصحفية وحدودها. استجبت لرغبته فورًا، وتم وقف النشر.

ولم يمر اليوم التالي دون أن يتصل الزعيم من جديد، يشكرني ويشكر الجريدة، مؤكدًا احترامه الكبير للمؤسسة الصحفية، رغم خلافاته السابقة مع بعض رموزها، وعلى رأسهم الكاتب الكبير الراحل إبراهيم سعدة، التى استمرت معركته معه لسنوات طويلة، وصلت إلى عشر سنوات.

الزعيم لم يكن مجرد فنان، بل كان مؤسسة مستقلة بذاتها. فنانًا ومثقفًا، يعرف متى يتكلم، ومتى يصمت، ومتى يتحرك بخفة ظل تليق به كأيقونة مصرية عربية خالدة.

ويكفى أن نتأمل مشواره لنفهم سر هذا اللقب “الزعيم”. من أول ظهور مسرحي عام 1962 بدور صغير فى “أنا وهو وهى”، وحتى تربعه على عرش المسرح بمسرحيات مثل “مدرسة المشاغبين”، “شاهد ما شفش حاجة”، “الواد سيد الشغال”، و”بودي جارد” التى حققت رقماً قياسياً فى الاستمرار لما يزيد على أحد عشر عامًا.

أما السينما، فهى شهادة موثقة على موهبته الفذة. من “لصوص لكن ظرفاء”، إلى “الإرهاب والكباب”، “المنسي”، “طيور الظلام”، و”عمارة يعقوبيان”، وحتى دراما التليفزيون التى سطر فيها أروع الأعمال.

وفى عيد ميلاده الخامس والثمانين، لا يسعني إلا أن أقول:
كل سنة وأنت طيب يا زعيم صوتك على التليفون لا يُنسى، كما لا تُنسى أعمالك الخالدة فى وجدان هذا الوطن.