الثلاثاء، 25 أغسطس 2026
عاجل
ترامب يصعّد الحرب التجارية.. تهديد بفرض رسوم جمركية 50% على السيارات والصلب الكندي زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب جنوب غربي الصين.. وهزات أرضية تهز محافظة تشانجنينج إصابة 45 طالبًا ألمانيًا في حادث تصادم مروع بهولندا.. والصليب الأحمر يتدخل لإنقاذ الطلاب نجاة طيار بعد تحطم مقاتلة «جريبن» تابعة لسلاح الجو المجري قرب سولنوك أوكرانيا: مقتل 3 أشخاص في هجوم روسي على ضواحي خاركيف.. ومقتل طفلين في هجوم بمسيرة على كراسنودار حريق غابات ضخم يجتاح غرب الولايات المتحدة.. والسلطات تؤكد أنه ناجم عن فعل بشري إصابة مستوطن في عملية طعن بالعوجا والاحتلال يلاحق المنفذ زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شرقي اليابان ويصيب 5 أشخاص.. ولا خطر من تسونامي ترامب يصعّد الحرب التجارية.. تهديد بفرض رسوم جمركية 50% على السيارات والصلب الكندي زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب جنوب غربي الصين.. وهزات أرضية تهز محافظة تشانجنينج إصابة 45 طالبًا ألمانيًا في حادث تصادم مروع بهولندا.. والصليب الأحمر يتدخل لإنقاذ الطلاب نجاة طيار بعد تحطم مقاتلة «جريبن» تابعة لسلاح الجو المجري قرب سولنوك أوكرانيا: مقتل 3 أشخاص في هجوم روسي على ضواحي خاركيف.. ومقتل طفلين في هجوم بمسيرة على كراسنودار حريق غابات ضخم يجتاح غرب الولايات المتحدة.. والسلطات تؤكد أنه ناجم عن فعل بشري إصابة مستوطن في عملية طعن بالعوجا والاحتلال يلاحق المنفذ زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شرقي اليابان ويصيب 5 أشخاص.. ولا خطر من تسونامي
ترامب يصعّد الحرب التجارية.. تهديد بفرض رسوم جمركية 50% على السيارات والصلب الكنديزلزال بقوة 4.7 درجة يضرب جنوب غربي الصين.. وهزات أرضية تهز محافظة تشانجنينجإصابة 45 طالبًا ألمانيًا في حادث تصادم مروع بهولندا.. والصليب الأحمر يتدخل لإنقاذ الطلابنجاة طيار بعد تحطم مقاتلة «جريبن» تابعة لسلاح الجو المجري قرب سولنوكالرئيس السيسي يتابع استعدادات العام الدراسي 2026/2027 ويوجه بتخفيف الأعباء عن الأسر وتطوير الجامعات والمستشفيات الجامعيةالرئيس السيسي يتابع استعدادات الجامعات للعام الدراسي الجديد ويؤكد أهمية تطوير التعليم الجامعي والمستشفيات الجامعيةرفعت فياض يكتب .. لايادكتور .. المدرسة والبكالوريا ليست للبلطجية«الرقابة المالية» تضرب بيد من حديد.. دعوى جنائية ووقف التمويل بعد واقعة قروض المدرسة الدوليةتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026خسائر القوات الأميركية في حرب إيران تتجاوز 770 عسكريًا
سوشيال ميديا

أحدث إصدارات هيئة الكتاب”حرفة التطعيم بالصدف”لـ “عماد محمد فؤاد المصلحى”

كتب جودة عبد الصادق ابراهيم

 

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن سلسلة الثقافة الشعبية كتاب «حرفة التطعيم بالصدف.. في ساقية المنقدي بالمنوفية» للدكتور عماد محمد فؤاد المصلحي.
الكتاب يقدم واحدة من درر التراث الشعبي المصري العريق وخلاصة إبداع الإنسان المصري عبر التاريخ ألا وهي حرفة التطعيم بالصدف على المنتجات الخشبية وهي من أجمل وأدق وأقيم حرفنا الشعبية من حيث المجهود الوفير، وكثرة التفاصيل والخطوات والخامات والأدوات اللازمة لصنعها وفي منتجاتها النهائية من حيث تنوعها وزخارفها وجمالها الذي لا يضاهى.
ويعرض الكتاب أصول وخطوات حرفة التطعيم بالصدف على الطريقة المصرية في قرية ساقية المنقدي بمحافظة المنوفية التي هي معقل الحرفة في مصر والعالم أجمع في وقتنا الحالي، ويعود الفضل في ذلك إلى مؤسس الحرفة بالقرية وناقلها من معقلها السابق في خان الخليلي بالقاهرة الحاج محمود قوطة شيخ الصنعة و نقيب الحرفيين بالمنوفية ومختصر لحياته ومساهمته في تداول الحرفة ونقلها إلى قريته.

كما يعرض الكتاب مجموعة من منتجات الصدف، والمشكلات التي تواجهها الحرفة حاليا ومقترحات للنهوض بالحرف الشعبية المصرية واستثمارها في عملية التنمية.
ويشكل الفولكلور المصري بعناصره المميزة والأصيلة حياة ووجدان وهوية هذا الشعب العريق والتي تشكلت عبر آلاف السنين، وحياة المصريين مليئة بعناصر الفولكلور المتوارثة عبر الأجيال التي تفاعلت معهم وتفاعلوا معها وأحد هذه العناصر المتوارثة والباقية في حياتنا المعاصرة هي الحرف الشعبية والتي تصنف علمياً كجزء من الثقافة المادية التي هي جزء من الفولكلور الذي هو جزء لا يتجزأ من تلك الحياة، كباقي عناصر الفولكلور تجاهد الحرف الشعبية المصرية من أجل البقاء في مواجهة طوفانات العولمة القادمة من كل اتجاه والتي تجرف معها من هويتنا المصرية العربية الأصيلة ليحل محلها هوية أوهويات أخرى تكسونا بصبغتها فنصبح أسرى لها نسير على خطاها ونتبع طبائعها.
وتتعدد أهداف دراسة الحرف الشعبية تبعًا لغاية كل دراسة فمنها ما يهتم بالحرف الشعبية كدراسة أكاديمية من أجل التوثيق والتصنيف والحفظ، ومنها ما يدرسها من حيث علاقتها بالموروث الشعبي من عادات وتقاليد ومعارف ومعتقدات مرتبطة بها، ومنها ما يدرسها من الناحية الجمالية والإبداعية في مكوناتها وتشكيلاتها وأشغالها المختلفة ومنها ما يدرسها اقتصاديًا وتنمويًا وبيئيا ومنها ما يدرسها اجتماعيا وبشريا ومنها ما يوثقها لحفظ الملكية الفكرية وهكذا كل تبع لهدفه ومبتغاه.