جودة عبد الصادق
أعلنت اللجنة العليا لمعرض مدينة الشيخ زايد للكتاب موعد انطلاق الدورة الثانية عشرة للمعرض، والتي تبدأ يوم 1 أكتوبر وتستمر حتى 11 أكتوبر، تحت شعار «جيل.. يقرأ»، بمشاركة عدد كبير من دور النشر والمؤسسات الثقافية.
وأعلنت اللجنة اختيار الأديب الراحل أحمد خالد توفيق «شخصية المعرض» لهذه الدورة، تقديرًا لإسهاماته الأدبية والثقافية ودوره البارز في تشجيع الأجيال الجديدة على القراءة، وذلك في إطار استكمال مسيرة المبادرة الرئاسية «بداية جديدة» لبناء الإنسان المصري.
وقال الناشر محمود عبدالنبي، مدير المعرض، إن الدورة الثانية عشرة ستكون دورة استثنائية، خاصة أن المعرض يواصل مسيرته للعام الثاني عشر على التوالي داخل محافظة الجيزة، وفي مدينة الشيخ زايد، إحدى أهم المدن العمرانية الجديدة.
وأوضح أن القائمين على المعرض يعملون على أن تكون الدورة الجديدة مختلفة عن النسخ السابقة، من خلال تقديم برنامج ثقافي متنوع، بما يعزز مكانة المعرض ويجعله ملتقى مهمًا للقراء والناشرين والمثقفين.
من جانبه، أكد الأستاذ عمر عبدالفتاح، الأمين العام لمؤسسة زايد للإبداع، أن الدورة الجديدة تشهد مشاركة واسعة ورعاية من جهاز مدينة الشيخ زايد، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه الجهاز للمعرض والأنشطة الثقافية بالمدينة.
ووجّه عبدالفتاح الشكر والتقدير إلى المهندس بسام فضل، رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، على اهتمامه الشخصي بالمعرض وحرصه على دعم الحركة الثقافية في المدينة.
وأكد الناشر عادل المصري، رئيس لجنة المؤتمرات والمعارض بالمؤسسة، أن اختيار الأديب الراحل أحمد خالد توفيق شخصية للمعرض هذا العام يعكس التقدير الكبير لإبداعه ودوره في إثراء الحياة الثقافية، مشيرًا إلى أن الراحل كان له تأثير كبير في جذب الشباب إلى القراءة والأدب.
كما أكد المهندس عادل لطفي، رئيس مجلس أمناء زايد للإبداع ورئيس اللجنة العليا للمعرض، أن استمرار هذا المحفل الثقافي لمدة اثنتي عشرة دورة يمثل مسؤولية كبيرة أمام القائمين عليه، من أجل مواصلة التطوير والارتقاء بمستوى المعرض.
وأشار إلى أن الطموح يتمثل في أن يصبح معرض مدينة الشيخ زايد للكتاب واحدًا من أهم الأحداث الثقافية في مصر، بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يمتلكه من مقومات جماهيرية وثقافية ودعم مؤسسي.
ويقام المعرض تحت رعاية جهاز مدينة الشيخ زايد، وبالتنسيق مع اتحاد الناشرين المصريين، إلى جانب رعاية عدد من الوزراء والمحافظين والمؤسسات والشركات الداعمة، بما يسهم في إنجاح الدورة الجديدة وتعزيز دورها في نشر ثقافة القراءة وتشجيع الأجيال الجديدة على اقتناء الكتاب.


