كتب: جودة عبد الصادق
تابع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماع بمدينة العلمين، مستجدات الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد، وملفات تطوير منظومة التعليم الجامعي والمستشفيات الجامعية، في إطار اهتمام الدولة بالارتقاء بجودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تناول الاجتماع عددًا من الملفات المهمة المتعلقة بتطوير العملية التعليمية والاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وشهد الاجتماع استعراض جهود تطوير البرامج والمناهج الجامعية، بما يتواكب مع التطورات العلمية الحديثة واحتياجات سوق العمل، إلى جانب التوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية، وتعزيز البرامج والدرجات العلمية الدولية داخل مؤسسات التعليم العالي المصرية.
كما ناقش الاجتماع خطط تطوير المستشفيات الجامعية، باعتبارها أحد أهم أركان منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي في مصر، فضلًا عن التوسع في تطبيق الميكنة والتحول الرقمي داخل الجامعات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى أهمية إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات التي يحتاجها سوق العمل، مع استمرار دعم الطلاب الموهوبين ورعاية النوابغ، بما يعزز دور الجامعات المصرية في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
واستعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، موقف أعمال تنسيق قبول طلاب الثانوية العامة، والإجراءات والاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، بما يضمن انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات والمعاهد.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة باستضافة دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، حيث وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة أن تخرج البطولة بصورة مشرفة ومتميزة، تعكس مكانة مصر وقدرتها على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية.
وتؤكد متابعة الرئيس السيسي لملفات التعليم والجامعات والمستشفيات الجامعية اهتمام الدولة المتواصل بتطوير منظومة التعليم باعتبارها أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة، والاستثمار الحقيقي في الإنسان المصري، من خلال تعليم عصري وخدمات جامعية وصحية أكثر كفاءة، وشراكات دولية تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب والباحثين.


