كتب: جودة عبد الصادق
تحطمت مقاتلة من طراز «جريبن» تابعة للقوات المسلحة المجرية ، بالقرب من مدينة سولنوك، فيما تمكن الطيار من القفز من الطائرة قبل تحطمها، ونجا من الحادث دون تسجيل إصابات أخرى.
وقال رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار إن أسباب تحطم المقاتلة لا تزال غير معروفة حتى الآن، مؤكدًا فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.
وأوضح رئيس الوزراء، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن الطيار تمكن من القفز بنجاح من الطائرة، فيما توجه وزير الدفاع إلى موقع الحادث لمتابعة التطورات والوقوف على تفاصيل الواقعة.
وبعد وقت قصير من الحادث، أعلن وزير الدفاع المجري رومولوش روسين-سيندي أن سيارة إسعاف نقلت الطيار إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، مؤكدًا عدم إصابة أي شخص آخر جراء سقوط المقاتلة.
وأشار وزير الدفاع إلى أن الطيار بذل كل ما في وسعه لضمان سقوط الطائرة داخل أرض عسكرية، الأمر الذي ساهم في تجنب وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار في المناطق المأهولة.
وتوجد للقوات المسلحة المجرية قاعدة جوية بالقرب من مدينة سولنوك، فيما تشغل المجر حاليًا 14 مقاتلة من طراز «جريبن»، تتمركز بشكل رئيسي في قاعدة كيتشكيميت الجوية.
وتعد مقاتلات «جريبن» جزءًا أساسيًا من منظومة القوات الجوية المجرية، كما تشارك الطائرات المجرية من هذا الطراز بصورة منتظمة في مهام وعمليات دولية.
وكانت مقاتلات «جريبن» المجرية قد شاركت خلال النصف الثاني من العام الماضي في مهمة لحماية المجال الجوي لدول البلطيق، ضمن الالتزامات والمهام الجوية الدولية التي تضطلع بها القوات المسلحة المجرية.
وتواصل السلطات المجرية التحقيق في الحادث للوقوف على الأسباب الفنية أو التشغيلية التي أدت إلى تحطم المقاتلة، وسط تأكيدات رسمية بأن سلامة الطيار وعدم وقوع إصابات أخرى تمثل أبرز نتائج الحادث حتى الآن.


