كتب: جودة عبد الصادق
تنظم جامعة القاهرة، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، احتفالية «يوم الوفاء» عن العام الجامعي 2025/2026، برعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وذلك في إطار حرص الجامعة على تقدير أبنائها ورموزها وشركاء نجاحها، وتكريم نماذج العطاء والتميز والإنجاز.
وتقام الاحتفالية هذا العام في نسختها الثانية، بعد إطلاق النسخة الأولى العام الماضي، لتؤسس جامعة القاهرة تقليدًا جامعيًا يجمع بين الوفاء لمن أعطوا، والتقدير لمن تميزوا، والاحتفاء بكل من أسهم في صناعة نجاحات الجامعة ودعم رسالتها العلمية والمجتمعية.
تكريم رموز الجامعة وشركاء النجاح
ويتضمن برنامج احتفالية «يوم الوفاء» عددًا من فقرات التكريم التي تشمل أسماء أبناء جامعة القاهرة الراحلين، والقيادات الجامعية والعاملين الذين انتهت مدة خدمتهم أو بلغوا سن المعاش، إلى جانب أبناء الجامعة الذين يتولون مواقع المسؤولية والريادة.
كما تشمل الاحتفالية تكريم شركاء النجاح والداعمين للجامعة، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب أصحاب الإنجازات والتميز، فضلًا عن الكليات والمؤسسات المتميزة والفرق الطلابية وأصحاب الإنجازات الاستثنائية.
وتشهد الاحتفالية أيضًا تكريم أصحاب المبادرات والمشروعات المبتكرة ذات الأثر المجتمعي والمؤسسي المتميز، تقديرًا لما قدموه من إسهامات في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
رئيس الجامعة: الوفاء قيمة راسخة
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن «يوم الوفاء» يعبر عن ثقافة جامعة القاهرة وقيمها الراسخة في حفظ العطاء وتقدير أصحابه.
وقال إن الجامعة لا تحتفي فقط بما تحققه من إنجازات، وإنما تقدر كل من أسهم في صناعة هذه الإنجازات، سواء من أبنائها أو شركائها وداعميها، إيمانًا بأن نجاح أي مؤسسة هو حصيلة جهود متراكمة وعمل جماعي تتكامل فيه الأدوار عبر الأجيال.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن تنظيم النسخة الثانية من الاحتفالية يأتي تأكيدًا لاستمرار هذا التقليد وترسيخه ضمن الحياة الجامعية، مشيرًا إلى أن الوفاء لمن أعطوا، والاحتفاء بمن تميزوا، وتقديم النماذج الملهمة للأجيال الجديدة، تمثل جميعها قيمًا أساسية تسعى الجامعة إلى تعزيزها بين أبنائها.
وأوضح أن جامعة القاهرة، وهي تواصل مسيرتها نحو المستقبل، تحافظ في الوقت نفسه على ذاكرتها وتاريخها، وتقدر كل من ترك بصمة حقيقية في مسيرتها.
وأكد أن «يوم الوفاء» يمثل ملتقى لأجيال جامعة القاهرة ورسالة واضحة بأن العطاء المخلص والإنجاز الحقيقي يظلان دائمًا محل تقدير وعرفان.
وتأتي الاحتفالية في إطار توجه جامعة القاهرة نحو تعزيز ثقافة الانتماء والعمل الجماعي والتقدير المؤسسي للعطاء والتميز، وتحفيز أبنائها على مواصلة الإبداع والإنجاز، بما يدعم مكانة الجامعة وريادتها ودورها العلمي والتعليمي والمجتمعي.


