كتب: جودة عبد الصادق
في مشهد استثنائي جسّد قوة الذكاء وسرعة البديهة وروح المنافسة، استضاف نادي جامعة العاصمة فعاليات بطولة الجمهورية للحساب الذهني، التي نظمتها الأكاديمية الدولية «دكتور ماث» خلال الفترة من 15 إلى 20 أغسطس 2026، بمشاركة تجاوزت 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف محافظات الجمهورية.
وشهدت البطولة منافسات قوية ومميزة بين الأطفال المشاركين، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و13 عامًا، ومثلوا 11 محافظة، حيث خاضوا مجموعة متنوعة من الاختبارات والتحديات التي تقيس قدراتهم في الحساب السريع، والتركيز، وسرعة الاستجابة، والذكاء، والمهارات الرياضية.
وأكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس مجلس إدارة نادي جامعة العاصمة، أن استضافة هذه البطولة تأتي امتدادًا للدور الذي يقوم به النادي في دعم الأنشطة الهادفة إلى بناء قدرات النشء واكتشاف مواهبهم.
وأشار إلى أن تنمية المهارات الذهنية والإبداعية لدى الأطفال تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مؤكدًا حرص نادي جامعة العاصمة على دعم الفعاليات التي تساعد الأجيال الجديدة على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم العلمية والعقلية.
وأوضح أن النادي يحرص على استضافة الفعاليات النوعية التي توفر للأطفال والشباب بيئة محفزة على التعلم والمنافسة والإبداع، بما يتماشى مع توجهات الجامعة في دعم بناء الإنسان وتنمية قدراته.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد فاروق، المدير التنفيذي لنادي جامعة العاصمة، عن سعادته بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة في البطولة، مؤكدًا أن استضافة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة وأسرهم تمثل تحديًا تنظيميًا ولوجستيًا كبيرًا.
وأكد أن إدارة النادي نجحت في التعامل مع هذا الحدث الكبير من خلال جاهزية المنشآت والإمكانات المتاحة، وتوفير بيئة مناسبة لاستقبال آلاف المشاركين على مدار أيام البطولة.
وأشار إلى أن إدارة النادي حرصت على توفير جميع التسهيلات والخدمات اللازمة للطلاب وأسرهم، لضمان سير المنافسات في أجواء منظمة وآمنة، وبما يعكس القدرة التنظيمية لنادي جامعة العاصمة على استضافة الفعاليات الكبرى.
وتؤكد بطولة الجمهورية للحساب الذهني الدور المتنامي لنادي جامعة العاصمة باعتباره وجهة مهمة لاستقبال الفعاليات التعليمية والرياضية والمجتمعية الكبرى، إلى جانب دوره في دعم المواهب الصغيرة وتشجيع الأطفال على تطوير قدراتهم ومهاراتهم.
ومع مشاركة أكثر من 10 آلاف عقل صغير في منافسات واحدة، حملت البطولة رسالة مهمة مفادها أن الاستثمار في عقول الأطفال وتنمية قدراتهم الذهنية هو أحد أهم السبل لصناعة مستقبل أكثر إبداعًا وتميزًا، وبناء جيل قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات.


