الإثنين، 17 أغسطس 2026
عاجل
كوريا الجنوبية تتمسك بموعد المناورات مع أمريكا.. وترامب يطالب بتقليصها «بشكل كبير» ترامب يأمر بتقليص المناورات العسكرية الأمريكية الكورية.. ويصفها بـ«الإشارة العدائية» نوفوستي: الدفاعات الروسية تعلن إسقاط أكثر من 100 ألف مسيرة أوكرانية منذ بداية 2026 هجوم مسيرات أوكراني يشعل حريقًا ضخمًا في مستودع «وايلد بيريز» قرب موسكو جيش الاحتلال .. انفجار عبوة ناسفة في دبابة إسرائيلية جنوب غزة ومقتل فلسطينيين قرب «الخط الأصفر» إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في جنوب لبنان إثر مسيرة مفخخة زلزالان بقوة 5.1 و6.9 درجة يضربان إندونيسيا.. ومقتل 38 شخصًا في هزة سابقة روسيا تعلن إسقاط وتدمير 598 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة كوريا الجنوبية تتمسك بموعد المناورات مع أمريكا.. وترامب يطالب بتقليصها «بشكل كبير» ترامب يأمر بتقليص المناورات العسكرية الأمريكية الكورية.. ويصفها بـ«الإشارة العدائية» نوفوستي: الدفاعات الروسية تعلن إسقاط أكثر من 100 ألف مسيرة أوكرانية منذ بداية 2026 هجوم مسيرات أوكراني يشعل حريقًا ضخمًا في مستودع «وايلد بيريز» قرب موسكو جيش الاحتلال .. انفجار عبوة ناسفة في دبابة إسرائيلية جنوب غزة ومقتل فلسطينيين قرب «الخط الأصفر» إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في جنوب لبنان إثر مسيرة مفخخة زلزالان بقوة 5.1 و6.9 درجة يضربان إندونيسيا.. ومقتل 38 شخصًا في هزة سابقة روسيا تعلن إسقاط وتدمير 598 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
كوريا الجنوبية تتمسك بموعد المناورات مع أمريكا.. وترامب يطالب بتقليصها «بشكل كبير»ترامب يأمر بتقليص المناورات العسكرية الأمريكية الكورية.. ويصفها بـ«الإشارة العدائية»المغرب يوقف 294 مهاجرًا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتةالبكالوريا المصرية 2027.. ماذا يدرس الطالب؟ وما شروط دخول الامتحان وكيف يُحسب المجموع؟حركة حماس تعلن موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامبنوفوستي: الدفاعات الروسية تعلن إسقاط أكثر من 100 ألف مسيرة أوكرانية منذ بداية 2026الكاميرون تُتوج بكأس أمم أفريقيا للسيدات للمرة الأولى في تاريخها بعد ثلاثية أمام مالاويالرئيس السيسي يستقبل جاريد كوشنر في العلمين.. مباحثات حول غزة وتعزيز الشراكة المصرية الأمريكيةألمانيا تلغي آلاف حالات اللجوء للسوريين.. مراجعة 8320 ملفًا تنتهي بسحب الحماية في 23.2% من الحالاتتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأثنين 17 أغسطس 2026
مقالات رئيس التحرير

جودة عبد الصادق يكتب .. المدارس بقت مخيفة.. بنات وسجاير وصبيان ومطاوي.. مين المسؤول؟

بقلم: جودة عبد الصادق

لم تعد المدرسة بالنسبة لبعض الأسر مجرد مكان يذهب إليه الأبناء صباحًا لتلقي العلم والعودة إلى البيت بعد انتهاء اليوم الدراسي، وإنما أصبحت في بعض الحالات مصدرًا للقلق والخوف.

نسمع عن طالب يحمل سلاحًا أبيض داخل المدرسة، وآخر يدخن، وسلوكيات لا تليق بسن الطلاب، وألفاظ خارجة أصبحت تتردد أحيانًا في أماكن يفترض أنها تصنع الأخلاق قبل أن تصنع الشهادات.

والأخطر من ذلك أن البعض بدأ يتعامل مع هذه الظواهر باعتبارها أمرًا عاديًا أو جزءًا من «طبيعة الزمن»، وكأننا أمام مشكلة لا حل لها.

لكن الحقيقة أن ما يحدث داخل بعض المدارس مصيبة تستحق أن نتوقف أمامها طويلًا.

بنات وسجاير.. وصبيان ومطاوي

عندما نتحدث عن التدخين داخل المدرسة، أو حمل الأسلحة البيضاء، أو استخدام ألفاظ خادشة للحياء، أو التنمر والعنف بين الطلاب، فإننا لا نتحدث عن مجرد مخالفات سلوكية بسيطة.

نحن نتحدث عن إنذار مبكر لمشكلة أكبر.

الطالب الذي يدخل المدرسة حاملًا مطواة لم يصل إلى هذه المرحلة فجأة، والفتاة التي تتعامل مع التدخين باعتباره سلوكًا طبيعيًا لم تتخذ هذا القرار في لحظة واحدة.

هناك بيت، وأصدقاء، وشاشات، ومجتمع، ومحتوى يتعرض له الأبناء يوميًا.

وهناك أيضًا غياب للرقابة في لحظات كان يجب أن يكون فيها الكبار أكثر حضورًا.

والمعلم أيضًا أصبح في مأزق

من الظلم أن نضع كل المسؤولية على المعلم.

فالمعلم اليوم يواجه أشكالًا مختلفة من الطلاب، وبعضهم يأتي إلى المدرسة وهو يحمل مشكلات نفسية أو أسرية أو سلوكية أكبر من قدرة مدرس واحد على التعامل معها.

والأصعب أن بعض المعلمين عندما يحاولون التعامل مع هذه السلوكيات يجدون أنفسهم أمام سؤال صعب:

«نتعامل مع الأشكال دي إزاي؟»

وهذا السؤال في حد ذاته يجب أن يجعلنا نتوقف.

لأن المعلم ليس شرطيًا، وليس طبيبًا نفسيًا، وليس مسؤولًا وحده عن إصلاح ما أفسده البيت والشارع والسوشيال ميديا.

لكن في المقابل، لا يمكن أن نبرر لأي معلم استخدام ألفاظ خارجة أو أسلوب مهين بحجة أنه يتعامل مع طلاب صعبي المراس.

القدوة لا تسقط تحت الضغط.

المعلم يظل معلمًا، والطالب يظل ابننا، مهما كان سلوكه سيئًا.

طيب.. العيب في مين؟

وهنا نصل إلى السؤال الأصعب:

مين المسؤول؟

هل الأب والأم؟

أم المدرسة؟

أم المجتمع؟

أم السوشيال ميديا؟

الحقيقة المؤلمة أن المسؤولية مشتركة.

البيت هو المدرسة الأولى، وإذا غابت التربية والرقابة والمتابعة، فليس من المنطقي أن نطلب من المدرسة أن تصلح كل شيء.

والمدرسة مسؤولة أيضًا، ليس فقط عن التعليم، وإنما عن توفير بيئة آمنة ومنضبطة، واكتشاف السلوكيات الخطرة مبكرًا، والتعامل معها بأسلوب تربوي وقانوني واضح.

أما المجتمع، فقد أصبح شريكًا في تربية أبنائنا، شئنا أم أبينا.

فالطفل الذي يقضي ساعات أمام هاتفه يشاهد محتوى مليئًا بالعنف والابتذال والتنمر، ثم نطلب منه أن يكون داخل المدرسة نموذجًا مثاليًا، نكون كمن يزرع شيئًا وينتظر أن يحصد شيئًا آخر.

لا نريد مدرسة تتحول إلى سجن

الحل ليس في تحويل المدارس إلى أماكن أمنية فقط.

نعم، يجب منع دخول الأسلحة والمخدرات والسجائر وكل ما يهدد سلامة الطلاب، ويجب تطبيق القانون واللوائح بحزم على المخالفين.

لكن الحزم وحده لا يكفي.

نحن بحاجة إلى أخصائيين نفسيين واجتماعيين فعالين، وبرامج توعية حقيقية، وتواصل مستمر مع أولياء الأمور، واكتشاف مبكر للطلاب الذين تظهر عليهم علامات العنف أو الانحراف السلوكي.

ونحتاج أيضًا إلى إعادة الاعتبار للأنشطة المدرسية؛ فالطالب الذي يجد الرياضة والفن والموسيقى والمسرح والأنشطة الثقافية أمامه، تكون لديه مساحات إيجابية يفرغ فيها طاقته بدلًا من تفريغها في العنف والمشاجرات.

لا تتركوا أبناءكم للشاشات

وأقولها بصراحة لكل أب وأم:

الموبايل مش مربي.

والسوشيال ميديا ليست مدرسة.

لا تترك ابنك أو ابنتك ساعات طويلة أمام الشاشة ثم تسأل بعد ذلك: «هو اتعلم السلوك ده منين؟»

راقبوا أبناءكم، اسمعوا لهم، اسألوا عن أصدقائهم، تابعوا ما يشاهدونه، ولا تنتظروا وقوع المشكلة حتى تبدأوا في البحث عن الحل.

والأهم من كل ذلك، لا تجعلوا علاقتكم بأبنائكم قائمة على الأوامر والعقاب فقط.

الابن الذي يخاف من أبيه قد يخفي مشكلته، لكن الابن الذي يثق في أبيه سيطلب مساعدته.

إنقاذ المدرسة يبدأ من البيت

لسنا في حاجة إلى تبادل الاتهامات.

ليس من المفيد أن يقول ولي الأمر إن المدرسة هي السبب، أو يقول المعلم إن البيت هو السبب، أو تلقي المدرسة المسؤولية على المجتمع.

أبناؤنا أمانة عند الجميع.

وإذا تركنا المشكلة تكبر، فلن يكون السؤال بعد سنوات: من المسؤول؟

لأننا سنكون جميعًا مسؤولين.

المدرسة يجب أن تستعيد هيبتها، لكن هيبة المدرسة لا تعني الخوف، وإنما تعني الانضباط والاحترام والأمان.

والمعلم يجب أن يستعيد مكانته، لكن مكانة المعلم لا تأتي بالصوت العالي أو الإهانة، وإنما بالعلم والقدوة والاحترام.

والأسرة يجب أن تستعيد دورها، لأن التربية التي تبدأ في البيت لا تستطيع المدرسة وحدها أن تعوض غيابها.

كلمة أخيرة

يا سادة..

المدرسة ليست مجرد فصول وسبورات وامتحانات.

المدرسة هي المكان الذي نضع فيه أبناءنا لسنوات طويلة، وننتظر أن يخرجوا منه أشخاصًا صالحين قادرين على بناء المستقبل.

فإذا دخلت المطواة إلى المدرسة، والسجائر إلى جيوب الطلاب، والألفاظ الخارجة إلى أفواه بعضهم، والعنف إلى علاقاتهم، فعلينا ألا نكتفي بالدهشة.

علينا أن نسأل أنفسنا بصدق:

أين كنا عندما بدأ كل ذلك؟

فالأبناء لا يولدون ومعهم هذه السلوكيات..

نحن الذين نترك لهم الطريق أحيانًا مفتوحًا حتى يصلوا إليها.

وإذا كنا نريد مدرسة آمنة، فعلينا أن نبدأ أولًا من بيت آمن، وأسرة واعية، ومعلم محترم، ومجتمع يعرف أن تربية الأبناء مسؤولية الجميع.

إنقاذ المدرسة ليس رفاهية.. إنقاذ المدرسة إنقاذ لجيل كامل.

أسئلة شائعة

ما هي أبرز السلوكيات السلبية الظاهرة في بعض المدارس؟

تشمل هذه السلوكيات التدخين، وحمل الأسلحة البيضاء، واستخدام ألفاظ خارجة، والتنمر والعنف بين الطلاب.