السبت، 29 أغسطس 2026
عاجل
المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنية الكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنية الكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرش إنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا إغلاق مفاجئ للأجواء الروسية يجبر طائرة «نسما» القادمة من شرم الشيخ على الهبوط في يكاترينبورج ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال والتبت إلى 469 قتيلًا.. ومئات المفقودين زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية مخاوف من تفشي الملاريا في ألمانيا بعد وفاة وإصابة 6 موظفين بمطار فرانكفورت
المرشد الأعلى الإيراني: يجب تجنب التصريحات التي تبعث على اليأس وتضعف الدوافع الوطنيةمركز بحري بريطاني: 103 سفن دخلت مضيق هرمز خلال أسبوع رغم تصاعد المخاطرالكرملين: بوتين يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج الإثنين المقبلالبنك المركزي: إجراءات أمريكية محدودة على معاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار فقطرفعت فياض يكتب .. بالمستندات .. تفجر أزمة توحيد صرف المكافآت بين كل رؤساء الجامعاتتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 29 أغسطس 2026الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامسالأرصاد تكشف موعد انتهاء الموجة الحارة.. انخفاض الحرارة 4 درجات وتحذير من أمواج تصل لـ4 أمتاروفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن عمر 89 عامًا.. ونجله هاكون الثامن يتولى العرشإنقاذ 900 شخص من قلب الكارثة.. الجيش النيبالي يكشف تفاصيل مأساة فيضانات الهيمالايا
اعلانات

رقصة الأدوار

 

سلمي ارباب

 

على مسرح الحياة، تدور رقصة صامتة ومعقدة بين كيانين؛ رجل وأنثى. لكل منهما خطوته التي يضبطها الإيقاع، في توازن دقيق ينسج لوحة ساحرة.

لكن، ماذا لو تبدلت الخطوات، وانحرف الإيقاع عن مساره؟ هل تظل الرقصة مؤثرة؟ أم تصبح فوضى تائهة في غياهب التناغم المفقود؟

في علاقة الزواج المباركة ، التي جعلها الله سكناً ومودة ورحمة ، وجعل القوامة فيها من نصيب الرجل ، ليقوم كل طرف بمسؤولياته ؛ حيث جرت سنة الحياة أن يكون الرجل هو المسؤول عن السعي ، و الكدح ، وتأمين الرزق ، والحماية لأسرته ، متحملاً في ذلك المشاق ، لا للراحة و الإتكال.

لكن، حين يختل هذا التوازن ويحدث تبديل الأدوار ، تنقلب الموازين لتتحول المرأة من واحة الأمان والسكن النفسي إلى المقاتلة التي تتحمل أعباء كسب الرزق والدفاع عن استقرار مستقبل الأسرة. هذا التغيير في الدور ليس مجرد تبديل في المهام ، بل هو استنزافٌ لروحها وطاقتها الأنثوية ، مما يتركها في حالة من الإنهاكِ المستمر.

وفي المقابل ، عندما ينحدر الزوج إلى دائرة الأنانية ، فلا يرى سوى نفسه وراحته الشخصية ، غافلاً عن المعنى الحقيقي للزواج وعن واجبه الأساسي ، يفقد تدريجياً رؤيته للمرأة التي يرغب فيها ، ليراها بديلاً عنه ، مما يفتح باب الانتقاد المستمر ويُحدث فجوةً روحية لا تُردم. من هنا ، تبدأ حالةٌ من الانفصالِ الروحي والصمتِ الزواجي القاتل؛ حيث تعيش الزوجة في زواجٍ قائمٍ شكلياً فقط، من أجل الأبناءِ أو الحفاظِ على الكيانِ العامِ أمام المجتمع، في وقت تكون فيه العلاقة قد انتهت نفسياً ووجدانياً.

لذا كوني أنثى ، فمساعدة الزوج في بناء المستقبل هي لفتة طيبة، لكن لا ينبغي أن تحلي محله في المسؤولية الأساسية. فاستمرار الحياة يتطلب وعياً من الرجل بدوره الذي خُلق له، و إلتزامك بمساحة الأنثى وصفاتها التي خلقتي عليها ، لتعود رقصة الحياة متناغمة كما يجب أن تكون.