الثلاثاء، 21 يوليو 2026
عاجل
تحذير أمريكي عالمي بسبب التوتر مع إيران.. واشنطن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر إير فرانس تعلق رحلاتها إلى الرياض ودبي وتمدد وقف الرحلات إلى بيروت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إيران تعلن قصف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت.. والدفاعات الكويتية تتصدى للصواريخ والمسيّرات انفجارات تهز جنوب إيران.. تقارير عن ضربات أمريكية تستهدف تبريز وتصاعد خطير في المواجهة ترامب يعلن تصعيدًا جديدًا: ضربات أمريكية عنيفة ضد إيران.. وواشنطن تؤكد اقتراب إنهاء برنامجها النووي النفط يشتعل عالميًا.. خام برنت يقفز إلى 88.1 دولار وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإيرانية وأزمة مضيق هرمز العثور على رفات بموقع الهجوم في الأردن يرفع خسائر واشنطن.. وحرب إيران تُخلّف 17 قتيلًا و430 مصابًا في صفوف الجيش الأمريكي روسيا تدمر مصنعًا للمعدات الدفاعية في كييف خلال هجوم ليلي واسع تحذير أمريكي عالمي بسبب التوتر مع إيران.. واشنطن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر إير فرانس تعلق رحلاتها إلى الرياض ودبي وتمدد وقف الرحلات إلى بيروت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إيران تعلن قصف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت.. والدفاعات الكويتية تتصدى للصواريخ والمسيّرات انفجارات تهز جنوب إيران.. تقارير عن ضربات أمريكية تستهدف تبريز وتصاعد خطير في المواجهة ترامب يعلن تصعيدًا جديدًا: ضربات أمريكية عنيفة ضد إيران.. وواشنطن تؤكد اقتراب إنهاء برنامجها النووي النفط يشتعل عالميًا.. خام برنت يقفز إلى 88.1 دولار وسط تصاعد الحرب الأمريكية الإيرانية وأزمة مضيق هرمز العثور على رفات بموقع الهجوم في الأردن يرفع خسائر واشنطن.. وحرب إيران تُخلّف 17 قتيلًا و430 مصابًا في صفوف الجيش الأمريكي روسيا تدمر مصنعًا للمعدات الدفاعية في كييف خلال هجوم ليلي واسع
تحذير أمريكي عالمي بسبب التوتر مع إيران.. واشنطن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذرجامعة القاهرة تواصل إنجازاتها على مستوى الاعتماد الدولي ..إنجاز دولي جديد لقصر العيني.. تجديد اعتماد 4 معامل رئيسية بمعايير الجودة العالمية حتى 2029أزمة التجنيد تنفجر في إسرائيل.. آلاف اليهود المتشددين يتظاهرون رفضًا للخدمة العسكريةإير فرانس تعلق رحلاتها إلى الرياض ودبي وتمدد وقف الرحلات إلى بيروت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسطتصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية والدفاعات الجوية في حالة اشتباكمصر ومونتينيجرو تعززان الشراكة البحرية.. توقيع مذكرة تفاهم لتطوير الموانئ والربط الملاحي بحضور رئيس الوزراء ورئيس الجبل الأسودمصر تُطلق التأشيرة الإلكترونية الذكية.. تطبيق تجريبي بـ«QR Code» يبدأ في أغسطس 2026 لتسهيل دخول السائحينانفراجة في ملف مستحقات الكهرباء.. ليبيا تسدد 100 مليون دولار لمصر والقاهرة تستأنف تصدير الطاقةزيارة لم تحظَ بالضجيج.. لكنها قد تغيّر خريطة التجارة في شرق المتوسط والبلقان لصالح مصرشيخ الأزهر لرئيس الجبل الأسود: الإسلام دينُ رحمة.. والمتطرفون أساءوا إليه أكثر من أعدائه
مقالات كبار الكتاب

دكتور صبري الغياتي يكتب .. مدخل إلى القرآن الكريم (الحلقة الرابعة)

بقلم دكتور صبري الغياتي

الحلقة الرابعة من حلقات
المدخل إلى فهم القرآن الكريم
السر في اختيار هذا البناء (قرآن) علما لهذا الكتاب الكريم…

وذلك أنه يقرأ بطريقة مخصوصة من حيث مراعاة مخارج الحروف وصفاتها والقدر المحدد في الغنة ولكل مد عدد حركات تختلف عن غيره ، فهناك المد الطبيعي، والمد المتصل والمنفصل والعارض للسكون واللازم بنوعيه، وغير ذلك من أحكام التلاوة والقراءة لهذا القرآن الحكيم.

وينبغي أن نؤكد هنا على عدة أمور:
الأمر الأول: أن هذه الطريقة من القراءة طريقة محكمة توقيفية تلقاها النبي (صلى الله عليه وسلم) عن جبريل عن رب العزة تبارك وتعالى، ثم تلقاها عنه الصحابة رضوان الله عليهم ، ثم التابعين وتابعي التابعين وهكذا إلى يوم الناس هذا ، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهي الترتيل الذي قال عنه الحق تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً}[الفرقان:32]، ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وسلم) ونحن من ورائه: {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}[المزَّمل:4]، وهي القراءة بإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه من الصفات الذاتية والعرضية مما هو مبسوط في كتب التجويد وأحكام التلاوة.

الأمر الثاني: أن هذا الترتيل خاص بالقرآن الكريم لا يشاركه فيه غيره من الكتب، فلا يصح أن نرتل كتابا من الكتب كما نرتل القرآن الكريم، فقد نعى القرآن الكريم نفسُه على اليهود والنصارى أنهم يلوون ألسنتهم بكلام أدخلوه في كتبهم ليس منها، بغرض إدخال ما ليس من الكتاب في الكتاب المنزل من عند الله تعالى، قال تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُون}[آل عمران:78]، وعلى ذلك فلو أن إنسانا أقدم على قراءة غير القرآن كما يقرأ القرآن لكان مدخلا في القرآن ما ليس منه، كما أنه لو أن إنسانا تعمد أن يقرأ القرآن من غير أحكامه مع علمه بها لكان محرفا للكلم عن مواضعه، فلا يجوز أن ندخل في القرآن ما ليس منه، وكذا لا يجوز أن نقرأ القرآن الكريم بغير الطريقة المعهودة في الأداء، لأن ذلك من خصوصيات القرآن الكريم.

الأمر الثالث: أن لهذه الطريقة في الأداء بالأحكام والتجويد دلالة ومدخل في الإعجاز والمعنى، فلا تظنن أنها مجرد تحريك اللسان بالأصوات أو تغن فارغ من المضمون والمعنى… كلا .. فإن لكل حركة وكل همس وكل تفخيم وكل ترقيق وغنة ومد دلالة ومعنى في الأداء القرآني، وهو كذلك له مدخل في الإعجاز، وهذا الكلام يحتاج إلى شيء من الشرح والتفصيل والبيان نخصه بحلقة خاصة في هذا المدخل إن شاء الله تعالى.

دكتور صبري الغياتي مدير مكتب معالي الوزير بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية