ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا إلى 5546 قتيلًا، فيما تجاوز عدد المصابين 16 ألفًا و740 شخصًا، وفق ما أعلنه رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلي، خورخي رودريجيز، في أحدث حصيلة رسمية للخسائر البشرية والمادية.
وأوضح رودريجيز، في بيان نشره عبر قناته على تطبيق “تيليجرام”، أن الكارثة تسببت أيضًا في تشريد 17 ألفًا و907 أشخاص، بعد تعرض مئات المباني لانهيارات وأضرار جسيمة، مشيرًا إلى أن 190 مبنى دُمرت بالكامل، بينما تعرض 856 مبنى لأضرار بالغة.
وأضاف أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت حتى الآن من إنقاذ وإخراج 6462 شخصًا من المناطق المتضررة، في حين تلقى 47 ألفًا و942 مواطنًا الرعاية الطبية داخل المستشفيات والمراكز الصحية التي تم تجهيزها لاستقبال المصابين.
وكانت ولاية ياراكوي قد تعرضت في 24 يونيو الماضي لهزة أرضية تمهيدية بلغت قوتها 7.2 درجة على مقياس ريختر، أعقبتها بعد 39 ثانية فقط هزة رئيسية بلغت قوتها 7.5 درجة، ما أدى إلى دمار واسع في عدد من المدن والمناطق السكنية.
وتواصل السلطات الفنزويلية، بدعم من فرق الإنقاذ والإغاثة، عمليات البحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض، بالتزامن مع تكثيف الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية وإيواء آلاف الأسر التي فقدت منازلها، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
