القدس المحتلة – بوابة اليوم الأول
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، سقوط طائرة مُسيّرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع شرق مدينة الخليل، فيما باشرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث.
وذكرت التقارير أن قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية هرعت إلى موقع سقوط الطائرة، بينما انضم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إلى التحقيقات لفحص طبيعة الحادث وتحديد مصدر الطائرة المسيّرة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الفحوصات الأولية تشير إلى أن الطائرة المُسيّرة صغيرة الحجم ومخصصة لأغراض التصوير، ولم تكن تحمل أي أسلحة أو مواد متفجرة، بل كانت مزودة بكاميرا فقط.
من جانبه، أوضح مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي أن بن غفير أُبلغ من قبل الجهات الأمنية بسقوط الطائرة بالقرب من منزله، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة ظروف الواقعة.
وأشار المكتب إلى أن قوات الأمن تحفظت على حطام الطائرة لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة، مؤكدًا عدم وقوع أي إصابات، وأن الوزير وعائلته لم يتعرضوا لأي أذى.
وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة التوتر الأمني المتصاعدة في الضفة الغربية، واستمرار العمليات العسكرية والإجراءات الأمنية المشددة التي تنفذها قوات الاحتلال في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.
أسئلة شائعة
أين سقطت الطائرة المسيرة؟
سقطت الطائرة بالقرب من منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع شرق مدينة الخليل.
هل أسفر الحادث عن وقوع إصابات؟
لا، لمשкл وقوع أي إصابات، ولم يتعرض الوزير أو عائلته لأي أذى.
ما طبيعة الطائرة المسيرة التي سقطت؟
أشارت الفحوصات الأولية إلى أن الطائرة صغيرة الحجم ومخصصة لأغراض التصوير، ومزودة بكاميرا فقط دون أسلحة أو مواد متفجرة.
