واصل منتخب مصر لكرة القدم حصد مكاسب مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما انعكس الأداء القوي للاعبيه داخل المستطيل الأخضر على قيمتهم السوقية، لتسجل زيادة بلغت 5.2% وفقًا لأحدث التقييمات الدولية، في مؤشر واضح على تنامي مكانة الكرة المصرية على الساحة العالمية.
وجاءت القفزة الأكبر من نصيب هيثم حسن، الذي ارتفعت قيمته السوقية من 3.5 ملايين يورو إلى 8 ملايين يورو، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، ليصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لخوض تجربة احترافية أكبر خلال الفترة المقبلة.
كما شهد إمام عاشور ارتفاعًا في قيمته السوقية من 4 ملايين يورو إلى 5 ملايين يورو، بعدما واصل تقديم عروض قوية أكدت مكانته كأحد أهم لاعبي خط الوسط في أفريقيا، بينما ارتفعت القيمة السوقية لحارس المرمى مصطفى شوبير من 1.2 مليون يورو إلى مليوني يورو، عقب تألقه اللافت وتصدياته الحاسمة التي لفتت أنظار المتابعين والخبراء.
ويؤكد هذا الارتفاع في القيمة السوقية أن المشاركة في كأس العالم لم تكن مجرد إنجاز رياضي للمنتخب المصري، بل مثلت فرصة حقيقية لتسويق اللاعبين ورفع أسهمهم في سوق الانتقالات العالمية، خاصة بعد الأداء المشرف الذي قدمه “الفراعنة” أمام كبار المنتخبات.
ويرى مراقبون أن هذه الزيادة ستفتح الباب أمام عدد من اللاعبين المصريين للاحتراف في دوريات أوروبية أقوى، في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية العالمية بمتابعة المواهب التي برزت خلال المونديال.
وتعكس هذه المؤشرات نجاح الكرة المصرية في تقديم جيل جديد قادر على المنافسة دوليًا، وهو ما يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل خوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وسط طموحات بمواصلة البناء على الإنجازات الأخيرة وترسيخ مكانة مصر بين كبار منتخبات العالم.
