الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
عرب وعالم

وشهد شاهد من أهله .. صحيفة معاريف الإسرائيلية” غضب مصر انقذ اتفاق وقف الحرب في غزة من الانهيار

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

وشهد شاهد من أهلها فلايعرف آلاعيب إسرائيل إلا الاسرائيليين أنفسهم فمؤكد الذي يستطيع المعرفة أكثر في تل أبيب هم صناع الرأي العام فالاعلام بالفعل في اي دولة يعرف أكثر فقد أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن مصر لعبت دورا محوريا في التوصل لاتفاق السلام في غزة حيث كادت الوساطة تفشل بسبب تلاعب إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير كاد أن يفشل بسبب التدخل الإسرائيلي في قائمة الأسرى المقرر الإفراج عنهم لولا الضغوط التي مارستها القاهرة.

كشفت الصحيفة أنه بعد توقيع اتفاق إطلاق سراح الأسرى — الذي بدأ تنفيذه صباح اليوم — سُجّلت خلافات حادة حول قائمة السجناء الذين ستفرج عنهم إسرائيل لكنها انتهت في النهاية بالتوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضية.

وأفادت أن انشغال إسرائيل بأسماء المفرج عنهم أغضب المسؤولين المصريين، الذين اتهموا تل أبيب بـمحاولة إفشال تنفيذ الاتفاق، في حين أكدت حماس التزامها وتسارعها في تنفيذ البنود المتفق عليها، بما في ذلك الإفراج المبكر عن الرهائن.

ورغم الإصرار الإسرائيلي على عدم إطلاق سراح كبار الأسرى الفلسطينيين — مثل مروان البرغوثي، وعبد الله البرغوثي، وعباس السيد، وأحمد سعدات — ضمن صفقة إعادة جميع الأسرى فإن القائمة النهائية شملت 250 أسيرًا حُكم عليهم بالسجن المؤبد (بعضهم أكثر من مرة)، إضافة إلى أكثر من 1700 أسير متهمين بالمشاركة في هجمات على إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.

ومن بين هؤلاء، وفق الصحيفة، محمد أبو طبيخ من سكان جنين، وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي، شارك في تفجير مفترق مجدو في 5 يونيو 2002، الذي أسفر عن مقتل 17 مستوطنًا وإصابة 43 آخرين.

كما يشمل القائمة رائد الشيخ، الذي يُزعم أنه شرطي فلسطيني، وشارك في عملية إعدام خارج نطاق القانون في رام الله، ومن بين المفرج عنهم أيضًا إبراهيم عليقم، الذي قتل إيتا تسور وابنها إفرايم (12 عامًا) في سيارتهما قرب بيت إيل في ديسمبر 1996.

وسيستضيف الرئيس السيسي إلى جانب الرئيس الأمريكي، قادة العالم في شرم الشيخ للاحتفال بوقف إطلاق النار في غزة.

وأشارت “معاريف” إلى أنه بينما نجح السيسي — بالتعاون مع قطر وتركيا والولايات المتحدة — في إقناع حماس بإعادة الأسرى الإسرائيليين، فقد وجّه انتباهه في الوقت نفسه إلى قضية سد النهضة، حيث ألقى خطابًا حازمًا رفض فيه أي خطوات أحادية الجانب تُتخذ بشأن نهر النيل.

وأكد السيسي أن مثل هذه الخطوات، التي تُنفَّذ دون اتفاق إقليمي، تتجاهل بشكل صارخ الأعراف والاتفاقيات الدولية الراسخة، مشددًا على أنها تهدد المصالح الحيوية والوجودية لشعوب حوض النيل، فضلاً عن تقويض أسس العدالة والاستقرار والسلام في المنطقة بأكملها، والتي تقوم — بحسب رؤيته — على التعاون والاحترام المتبادل.