كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
هل تكفي 10 ثوانٍ للتعامل مع مسيّرة معادية؟.. هذا السؤال وجد إجابة عملية داخل معرض العلمين الدولي، من خلال منظومتين اعتراضيتين جديدتين قدمتهما الهيئة العربية للتصنيع ضمن أحدث حلولها لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة.
المنظومة الأولى، التي توصف بأنها «منظومة دفاع جوي في جيب الجندي»، يمكن إطلاقها من بندقية أو منصة وفق مفهوم «أطلق وانسَ»، وتستطيع اعتراض أهداف تصل سرعتها إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة، مع إمكانية استعادة المنظومة حال عدم إتمام المهمة، بما يقلل من هدر الذخائر.
أما المنظومة الثانية، فهي مسيّرة أكبر حجمًا، تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، ويبلغ نطاق اشتباكها نحو 15 كيلومترًا، وتحمل رأسًا حربيًا مزودًا بصاعق تقاربي، بما يمنحها قدرة على التعامل مع الأهداف الجوية من مسافة مناسبة.
وتعكس المنظومتان توجهًا متزايدًا نحو تطوير حلول دفاعية محلية لمواجهة الانتشار المتسارع للطائرات المسيّرة، التي أصبحت أحد أبرز التحديات في ساحات الصراع الحديثة.


