كتب جودة عبد الصادق
في احتفالية كبرى بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، احتفت جامعة العاصمة بتخرج الدفعة الأولى من طلاب دبلومة «التوكاتسو» المصرية اليابانية، في خطوة تعكس ثمار الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم وإعداد معلم المستقبل.
وشهد الاحتفالية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والأمين العام للشراكة المصرية اليابانية، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات وقيادات التعليم والشخصيات المصرية واليابانية.
وجاء تنظيم الاحتفالية بتنسيق من صندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، بقيادة الأستاذة الدكتورة رشا شرف، الأمين العام للصندوق، في إطار دعم البرنامج وتعزيز استمراريته واستدامته وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب.
وشاركت جامعة العاصمة بوفد برئاسة الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، وضم الأستاذ الدكتور حسام حمدي، عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور محمود ذكي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة لبنى شهاب، منسق برنامج دبلومة «التوكاتسو»، وعددًا من أعضاء هيئة التدريس وخريجي البرنامج.
رئيس جامعة العاصمة: «التوكاتسو» نموذج لتدويل التعليم وإعداد معلم المستقبل
وأكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل أن تخرج الدفعة الأولى يمثل إنجازًا مهمًا لجامعة العاصمة، وثمرة لجهود أكاديمية وتدريبية متكاملة، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع البرامج الدولية في مقدمة محاور استراتيجيتها لتدويل التعليم والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية.
وأوضح أن تجربة «التوكاتسو» تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون الدولي في إعداد المعلمين، من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي وتنمية المهارات الحياتية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم البرنامج وتطويره بما يحقق أكبر استفادة للطلاب والمنظومة التعليمية.
عميد كلية التربية: «التوكاتسو» تبني شخصية المعلم
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسام حمدي أن تخرج الدفعة الأولى يمثل محطة مهمة في مسيرة كلية التربية، موضحًا أن البرنامج قدم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والمهارات الحياتية.
وأشار إلى أن فلسفة «التوكاتسو» لا تقتصر على التحصيل العلمي، وإنما تستهدف بناء شخصية المعلم وتنمية قدراته في التواصل والعمل الجماعي والقيادة وتحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، بما يعزز قدرته على القيام بدوره في بناء شخصية المتعلم.
منسق البرنامج: الدفعة الأولى ثمرة شراكة مصرية يابانية ناجحة
وأعربت الدكتورة لبنى شهاب عن سعادتها بتخرج الدفعة الأولى، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة لشراكة أكاديمية ومؤسسية متكاملة بين جامعة العاصمة وكلية التربية والجهات المصرية واليابانية الداعمة للبرنامج.
وأوضحت أن الطلاب خاضوا تجربة تعليمية متكاملة لم تقتصر على الجانب الأكاديمي، بل تضمنت التدريب الميداني بالمدارس المصرية اليابانية بحدائق أكتوبر والحي الثالث، بما أسهم في تنمية مهارات التواصل والتعاون والعمل الجماعي والتفكير وتحمل المسؤولية والمبادرة وخدمة المجتمع.
وثمنت دور مؤسسة مصر الخير في دعم طلاب البرنامج بالمنح الدراسية، في إطار البروتوكول المبرم مع كلية التربية، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا مهمًا لدعم الطلاب وإتاحة فرص التعليم المتميز أمام المستحقين.
كما وجهت الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والقائمين على تنفيذ البرنامج، والشريك الياباني ممثلًا في الدكتورة ياسمين سامي، والدكتور ينيجاساوا، والدكتور ميتامورا من جامعة فوكوي، والجانب المصري ممثلًا في الدكتورة مروة سعيد، والدكتور محمود فوزي من جامعة العاصمة، والدكتور خلف عبد المعطي من جامعة القاهرة، والدكتور ميسرة شاكر من جامعة أسيوط، تقديرًا لجهودهم في دعم الطلاب وإنجاح البرنامج.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم خريجي الدفعة الأولى وتسليمهم شهادات الدرجات العلمية المشتركة، وسط إشادة بالتجربة المصرية اليابانية ودورها في تطوير منظومة إعداد المعلمين وتنمية المهارات الحياتية.


