كتب: جودة عبد الصادق
في إطار المتابعة المستمرة لخطة تطوير مستشفيات قصر العيني ورفع كفاءتها، أجرى الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، جولة تفقدية موسعة لمتابعة معدلات تنفيذ أعمال التطوير والتجديد، والاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى.
رافق عميد الكلية خلال الجولة الأستاذ الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور هاني العسلي، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات، والمهندس ماهر جابر، مدير الإدارة الهندسية بالمستشفيات.
تطوير الرعاية المركزة بمستشفى المنيل القبلي
وشملت الجولة تفقد وحدة الرعاية المركزة رقم (3) بقسم الأمراض الصدرية في مستشفى المنيل القبلي، حيث تابع الأستاذ الدكتور حسام صلاح أعمال التطوير والتجديد التي تم الانتهاء منها، واطلع على مستوى التجهيزات ومدى مطابقتها للأكواد المصرية والمعايير المعتمدة.
ووجّه عميد كلية طب قصر العيني بسرعة استكمال الإجراءات النهائية تمهيدًا لافتتاح الوحدة ودخولها الخدمة قريبًا، بما يسهم في دعم القدرة الاستيعابية والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.
ورافقتهم خلال الجولة الدكتورة نهى شاهين، مدير مستشفى المنيل القبلي، التي استعرضت مراحل تطوير الوحدة وتجهيزها، مؤكدة تنفيذ الأعمال وفق المعايير والأكواد المعتمدة، بما يوفر بيئة علاجية آمنة وملائمة للمرضى والفرق الطبية.
متابعة الخدمات بمستشفى النساء والتوليد
كما تفقد الأستاذ الدكتور حسام صلاح مستشفى النساء والتوليد، واطمأن على الحالات المرضية ومستوى الرعاية والخدمات الطبية المقدمة، إلى جانب متابعة منظومة وحدات الرعاية والوقوف على احتياجات الأقسام المختلفة.
وتضمنت الجولة متابعة أعمال تطوير وتجديد وحدة الرعاية المتوسطة بالدور الثاني في مستشفى النساء، حيث اطلع عميد الكلية على ما تم إنجازه، وناقش الملاحظات الفنية وخطة استكمال المشروع.
ووجّه بسرعة تنفيذ التعديلات اللازمة بما يتناسب مع طبيعة الحالات واحتياجات المرضى، ويضمن الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة، وذلك ضمن استعدادات مستشفيات قصر العيني لاحتفالات المئوية الثانية.
وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن أعمال التطوير تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء المستمر بجودة الرعاية الصحية، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية وفق أحدث المعايير والأكواد المصرية.
وقال إن قصر العيني، بتاريخه الممتد لنحو 200 عام، يستحق منظومة صحية تواكب مكانته وتاريخه العريق، مشددًا على أن المتابعة الميدانية تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان تنفيذ المشروعات وتحقيق انعكاس مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأوضح أن التطوير لا يقتصر على تحديث المباني والتجهيزات، بل يستهدف بناء منظومة علاجية متكاملة تضع سلامة المرضى وراحتهم في مقدمة الأولويات، وتدعم الفرق الطبية في تقديم أفضل مستويات الرعاية.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسام حسني أن تطوير وحدات الرعاية وفق الأكواد المصرية والمعايير المعتمدة يمثل أولوية، لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومتكاملة.
وأشار إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة تسهم في ضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مع الحرص على سرعة الانتهاء من الأعمال الجارية ودخولها الخدمة، بما يعزز قدرة مستشفيات جامعة القاهرة على تقديم خدمات طبية متخصصة وآمنة ومتكاملة.


