كتب: جودة عبد الصادق
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وضمان حرية الملاحة الدولية واحترام أمن واستقرار دول الخليج، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى بحث خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى العودة للمسار الدبلوماسي.
وتناول الاتصال الجهود المبذولة لتهيئة الأجواء اللازمة لتحقيق التهدئة، إلى جانب المفاوضات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران، وكذلك سبل العودة إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، وصولًا إلى تفاهم شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تكثيف التحركات والجهود الدبلوماسية خلال المرحلة الراهنة، بهدف خفض حدة التوتر والتوصل إلى تفاهمات سلمية تحول دون اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري الأهمية البالغة لضمان حركة وحرية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية، مع ضرورة احترام أمن واستقرار دول الخليج، بما يحفظ مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
كما استمع عبد العاطي خلال الاتصال إلى رؤية نظيره الإيراني بشأن التطورات الراهنة والتحديات التي تواجه مسار المفاوضات، في إطار استمرار الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.
وتأتي التحركات المصرية في ظل مساعٍ إقليمية ودولية متواصلة لخفض التصعيد، والحفاظ على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، خاصة في ظل أهمية استقرار حركة الملاحة الدولية بالنسبة لأمن الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.


