الخميس، 27 أغسطس 2026
عاجل
إيران تحسم موقفها: مضيق هرمز مغلق رغم محادثات ممر العبور مع عُمان الجيش الإيراني يصعّد: سفن العدو تحت المراقبة قبل هرمز بمئات الكيلومترات سول تتحرك عسكريًا بعد دخول طائرات روسية منطقة تحديد هوية الدفاع الجوي ترامب: البحرية الأمريكية أزالت جميع الألغام في مضيق هرمز وتحذير لإيران من زرع ألغام جديدة مجزرة عائلية تهز مونتانا.. مسلح يقتل 8 أشخاص بينهم أطفال ثم ينتحر طائرة نقل عسكرية أمريكية تهبط في موسكو.. والكرملين: لا معلومات لدينا واشنطن تلغي مناورة «سانغيونغ» مع كوريا الجنوبية بسبب تداعيات حرب إيران ونقص القوات ترامب يصعّد الحرب التجارية.. تهديد بفرض رسوم جمركية 50% على السيارات والصلب الكندي إيران تحسم موقفها: مضيق هرمز مغلق رغم محادثات ممر العبور مع عُمان الجيش الإيراني يصعّد: سفن العدو تحت المراقبة قبل هرمز بمئات الكيلومترات سول تتحرك عسكريًا بعد دخول طائرات روسية منطقة تحديد هوية الدفاع الجوي ترامب: البحرية الأمريكية أزالت جميع الألغام في مضيق هرمز وتحذير لإيران من زرع ألغام جديدة مجزرة عائلية تهز مونتانا.. مسلح يقتل 8 أشخاص بينهم أطفال ثم ينتحر طائرة نقل عسكرية أمريكية تهبط في موسكو.. والكرملين: لا معلومات لدينا واشنطن تلغي مناورة «سانغيونغ» مع كوريا الجنوبية بسبب تداعيات حرب إيران ونقص القوات ترامب يصعّد الحرب التجارية.. تهديد بفرض رسوم جمركية 50% على السيارات والصلب الكندي
الإسكان الاجتماعي يطرح شققًا للإيجار تبدأ من 1500 جنيه شهريًا.. تعرف على الشروطعون: لا خيار أمام لبنان إلا التفاوض مع إسرائيل لتحقيق أهداف الجنوبتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الخميس 27 أغسطس 2026الرئيس السيسي في احتفال المولد النبوي.. 7 توجيهات حاسمة للحكومة وتحرك عاجل لضبط الأسواق والكهرباء والعقاراتمن الأردن إلى إيطاليا.. كيف تبني مصر شبكة كهرباء عابرة للحدود وتتحول إلى مركز إقليمي للطاقة؟شراكة تاريخية حتى 2029.. شركة “مصر للطيران” الناقل الجوي الرسمي والحصري لبرشلونةممر مؤقت باتفاق عُماني ـ إيراني.. طهران تُسلّم باكستان شروط إعادة فتح مضيق هرمزوزير الصحة يحسم الجدل: استقرار الوضع الوبائي في مصر رغم تفشيات السالمونيلا بالخارجالرئيس الصيني شي جين بينج يزور مصر الأسبوع المقبل في جولة خارجية تستمر حتى 3 سبتمبرإيران تحسم موقفها: مضيق هرمز مغلق رغم محادثات ممر العبور مع عُمان
مقال رأي

د. شيماء أحمدين تكتب .. من سيقود المستقبل… الإنسان أم الذكاء الاصطناعي؟

بقلم: د. شيماء أحمدين

تخيل أن تبدأ يومك مع مساعد ذكي يرتب جدول أعمالك، ويلخص مئات الصفحات في دقائق، ويقترح حلولًا لمشكلة معقدة، ويترجم اجتماعًا مع شركاء من ثلاث قارات، ثم يساعد طبيبًا في تشخيص حالة نادرة، ويعين مهندسًا على تصميم مشروع، ويقدم لمسؤول حكومي تحليلًا فوريًا لآلاف البيانات قبل اتخاذ قرار استراتيجي.

قد يبدو هذا مشهدًا من فيلم خيال علمي، لكنه في الحقيقة يصف جزءًا من واقع نعيشه اليوم.

لقد دخل الذكاء الاصطناعي حياتنا بهدوء، لكنه يعيد تشكيلها بسرعة غير مسبوقة. والمثير أن معظم الناس ما زالوا ينظرون إليه بوصفه تطبيقًا يكتب النصوص أو يجيب عن الأسئلة، بينما الحقيقة أكبر من ذلك بكثير. فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة رقمية، بل أصبح طبقة جديدة من البنية التحتية التي ستدعم الاقتصاد، والإدارة، والتعليم، والرعاية الصحية، وحتى صناعة القرار.

لكن وسط هذا الزخم، يظل السؤال الأكثر تداولًا: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان؟

أعتقد أن هذا السؤال يقودنا إلى الاتجاه الخطأ.

فالذكاء الاصطناعي لا ينافس الإنسان بقدر ما يغيّر طبيعة ما يُنتظر من الإنسان. وكما لم تلغِ الآلة الصناعية دور العامل، ولم يُلغِ الحاسوب دور المحاسب، ولم يقضِ الإنترنت على أهمية المعلم، فإن الذكاء الاصطناعي لن يُنهي دور الإنسان، لكنه سيرفع سقف المهارات المطلوبة منه.

اليوم، لم تعد المعرفة وحدها ميزة تنافسية، لأن المعرفة أصبحت متاحة للجميع. أما الميزة الحقيقية فهي القدرة على طرح السؤال الصحيح، وتحليل الإجابة، والتمييز بين الحقيقة والادعاء، واتخاذ القرار الذي يوازن بين الكفاءة والأخلاق والمصلحة العامة.

وهنا تكمن المفارقة.

فالذكاء الاصطناعي يستطيع إنتاج إجابة خلال ثوانٍ، لكنه لا يعرف إن كانت تلك الإجابة عادلة، أو مناسبة، أو مسؤولة. يستطيع أن يقترح قرارًا، لكنه لا يتحمل تبعاته. ولذلك ستظل المسؤولية، بكل أبعادها الإنسانية والقانونية والأخلاقية، في يد الإنسان.

ومن هنا، فإن الدول والمؤسسات التي ستقود المستقبل ليست بالضرورة تلك التي تمتلك أقوى الخوارزميات، بل تلك التي تنجح في بناء الإنسان القادر على استخدام هذه الخوارزميات بحكمة.

لقد أدركت المملكة العربية السعودية مبكرًا أن الذكاء الاصطناعي ليس مشروعًا تقنيًا فحسب، بل مشروعًا تنمويًا متكاملًا. فجاءت الاستثمارات في البنية الرقمية، وتنمية القدرات البشرية، ودعم البحث والابتكار، وبناء الأطر التنظيمية، منسجمة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع المعرفة والابتكار في قلب التنمية الوطنية.

غير أن المرحلة القادمة تتطلب خطوة إضافية، وهي الانتقال من استخدام الذكاء الاصطناعي إلى إدارته وحوكمته.

فالنجاح لن يقاس بعدد التطبيقات التي نستخدمها، بل بقدرتنا على ضمان جودة مخرجاتها، وحماية البيانات، ومنع التحيز، وتحديد المسؤوليات، وبناء الثقة في الأنظمة الذكية. إنها مرحلة يصبح فيها السؤال: كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ أقل أهمية من السؤال: كيف نضمن أن استخدامه يعزز الإنسان ولا يضعفه؟

ولعل أخطر ما يمكن أن نفعله هو اختزال هذا التحول في سباق لشراء أحدث الأدوات. فالتقنية يمكن استيرادها، أما الكفاءات فلا تُشترى؛ بل تُبنى بالتعليم، والتدريب، والبحث العلمي، وثقافة التعلم المستمر.

إن العالم لا يحتاج إلى مزيد من المستخدمين للذكاء الاصطناعي بقدر حاجته إلى قادة يفهمون حدوده قبل إمكاناته، ويؤمنون بأن الابتكار الحقيقي لا يكتمل إلا بالمسؤولية.

في النهاية، لا أرى أن السؤال الحقيقي هو: هل سيقود الذكاء الاصطناعي المستقبل؟

بل أرى أن السؤال الأجدر بالطرح هو: هل سننجح نحن في إعداد الإنسان القادر على قيادة عصر الذكاء الاصطناعي؟

فالآلة ستظل قادرة على الحساب أسرع منا، لكنها لن تمتلك الضمير، ولن تعرف معنى العدالة، ولن تتحمل مسؤولية قرار يؤثر في حياة البشر.

أما الإنسان، فإذا امتلك العلم، والقيم، والقدرة على توظيف التقنية بحكمة، فلن يكون ضحية لهذه الثورة، بل سيكون قائدها.

وهذا هو التحدي الحقيقي… وهذه هي الفرصة الأكبر في القرن الحادي والعشرين.

أسئلة شائعة

هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في المستقبل؟

الذكاء الاصطناعي لا ينافس الإنسان بقدر ما يغيّر طبيعة ما يُنتظر منه، ولن يُنهي دور الإنسان بل سيرفع سقف المهارات المطلوبة منه.

كيف تتعامل المملكة العربية السعودية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

تعتبره المملكة مشروعًا تنمويًا متكاملًا من خلال الاستثمار في البنية الرقمية وتنمية القدرات البشرية انسجاماً مع رؤية السعودية 2030.