أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيًا جديدًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم إلى توخي مزيد من الحذر، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران واحتمالات اتساع نطاقها.
وأوضحت الوزارة أن الأوضاع الأمنية ما تزال معقدة وغير مستقرة، مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات متسارعة قد تؤدي إلى تصعيد غير متوقع، الأمر الذي يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء السفر والتنقل.
ودعت الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى إعادة تقييم خطط السفر إلى منطقة الشرق الأوسط أو المرور عبرها، محذرة من تزايد احتمالات تعرض المنشآت الدبلوماسية الأمريكية أو المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأمريكيين لهجمات محتملة في عدد من دول العالم.
ويأتي هذا التحذير في وقت عادت فيه المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط بعد فترة من الهدوء استمرت لأسابيع، عقب انهيار الاتفاق الذي كان قد أُبرم في يونيو الماضي، وهو ما انعكس على أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها خلال شهر، مع تصاعد التوتر بشأن السيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن طهران أعادت فرض حصارها على مضيق هرمز عقب انهيار الهدنة مع الولايات المتحدة، فيما ردت واشنطن بإجراءات مضادة شملت فرض حصار جديد على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.
