أعرب الأزهر الشريف عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في أعقاب الحريق المأساوي الذي اندلع بإحدى دور رعاية الأيتام، وأسفر عن وفاة عدد من الأطفال والعاملين، إلى جانب إصابة آخرين.
وأكد الأزهر الشريف، في بيان، وقوفه إلى جانب دولة الجزائر وشعبها في هذا المصاب الأليم، مقدمًا خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، وإلى الشعب الجزائري الشقيق، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته.
كما سأل الأزهر المولى عز وجل أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أسر الضحايا وذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه.
ويأتي هذا الموقف امتدادًا لرسالة الأزهر الشريف الإنسانية ودوره في التعبير عن التضامن مع الشعوب الشقيقة في أوقات المحن، تأكيدًا لقيم الأخوة والتكافل الإنساني.
