شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة دار السلام، في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصريين والتنزانيين، إلى جانب الرئيسة التنزانية الدكتورة سامية صلوحو حسن، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية تنزانيا المتحدة.
وشهد الاجتماع مشاركة أكثر من 35 رجل أعمال مصريًا، ونحو 120 من نظرائهم التنزانيين، في إطار بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وأكد الرئيس السيسي، في كلمته، أن العلاقات المصرية التنزانية تشهد تطورًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن المباحثات الثنائية أسفرت عن نتائج عملية تستهدف تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، معربًا عن تطلعه إلى سرعة ترجمة هذه النتائج إلى مشروعات يتم تنفيذها على أرض الواقع.
وأوضح أن الجانبين شهدا توقيع مذكرتي تفاهم، واتفقا على تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، إلى جانب التعاون في تطوير الموانئ، والربط البحري والسككي، والمناطق اللوجستية، والطرق والبنية التحتية، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
كما أشار الرئيس إلى الاتفاق على توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والعلوم وتبادل الخبرات البشرية، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وشدد الرئيس السيسي على أن القطاع الخاص يمثل المحرك الرئيسي لتعزيز العلاقات الاقتصادية، موجهًا الوزراء المعنيين بمتابعة تنفيذ المشروعات المتفق عليها، والعمل على إزالة أي عقبات قد تواجهها، لضمان تحويل مخرجات منتدى الأعمال إلى استثمارات حقيقية وشراكات تنموية مستدامة.
وأكد الرئيس أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتنزانيا تستند إلى أسس قوية وفرص واعدة، معربًا عن ثقته في قدرة مجتمع الأعمال بالبلدين على بناء شراكات ناجحة تفتح أسواقًا جديدة وتدعم مسيرة التنمية والرخاء.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو مجتمع الأعمال المصري والتنزاني عن ترحيبهم بتوسيع آفاق التعاون المشترك، مؤكدين حرصهم على تعزيز التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وزيادة حجم الاستثمارات والمشروعات المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
