الخميس، 16 يوليو 2026
عاجل
الاتحاد الأوروبي يرفع دعمه لفنزويلا إلى 20 مليون يورو لمواجهة آثار الزلزال المدمر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” روسيا باتت قريبة من اتفاق سلام مع أوكرانيا نيويورك تايمز .. واشنطن تضغط على إيران لفتح مضيق هرمز وإعادتها إلى مفاوضات النووي الولايات المتحدة تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران.. وطهران ترفض وتحذر من التصعيد إيران: لن تغادر قطرة نفط واحدة المنطقة ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إحباط 16 مخططًا إرهابيًا منذ 2024.. وفرنسا أصبحت أكثر جاهزية لمواجهة التهديدات زلزال بقوة 6.05 درجة يضرب جزيرة مينداناو جنوب الفلبين الولايات المتحدة تشن مزيدًا من الضربات على أهداف إيرانية قبل بدء الحصار البحري الاتحاد الأوروبي يرفع دعمه لفنزويلا إلى 20 مليون يورو لمواجهة آثار الزلزال المدمر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” روسيا باتت قريبة من اتفاق سلام مع أوكرانيا نيويورك تايمز .. واشنطن تضغط على إيران لفتح مضيق هرمز وإعادتها إلى مفاوضات النووي الولايات المتحدة تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران.. وطهران ترفض وتحذر من التصعيد إيران: لن تغادر قطرة نفط واحدة المنطقة ما دامت الأعمال العدائية الأمريكية مستمرة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إحباط 16 مخططًا إرهابيًا منذ 2024.. وفرنسا أصبحت أكثر جاهزية لمواجهة التهديدات زلزال بقوة 6.05 درجة يضرب جزيرة مينداناو جنوب الفلبين الولايات المتحدة تشن مزيدًا من الضربات على أهداف إيرانية قبل بدء الحصار البحري
تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس السيسي.. وزير العمل.. الدولة تواصل تعزيز الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة بصرف الدفعتين الثانية والثالثة من المنحة الاستثنائية«الفنون الجميلة – جامعة العاصمة» تفتح أبواب الإبداع.. انطلاق اختبارات القدرات 2026 للالتحاق ببرنامجي الفنون والعمارةاستعدادًا للتنسيق الجامعي.. وزير التعليم العالي يطلق خطة إعلامية شاملة لمواجهة الشائعات وتوجيه الطلابجامعة القاهرة تعزز ريادتها البيئية.. افتتاح أحدث محطة لرصد ملوثات الهواء وفق المعايير العالميةجامعة العاصمة تقتحم نخبة التصنيفات العالمية.. حضور دولي واسع وقفزات تعكس ريادة التعليم والبحث العلميوزارة التعليم العالي .. مستشفيات جامعة الزقازيق تحقق طفرة صحية.. أكثر من 4.5 مليون خدمة طبية و61 ألف جراحة خلال عامنبيل عطا.. رحلة من قرية “خزام” الشرقية إلى قيادة كبرى المؤسسات الصحفية العربيةالتنظيم والإدارة يعلن نتيجة مسابقة تعيين 4000 موظف بهيئة الإسعاف ويفتح باب التظلماتالاتحاد الأوروبي يرفع دعمه لفنزويلا إلى 20 مليون يورو لمواجهة آثار الزلزال المدمرالأرصاد تحسم الجدل: مصر خارج تأثير القبة الحرارية ولا موجات حارة حتى نهاية يوليو
فن وثقافة

مسلسل رسالة الإمام.. من هو القاضى الشيبانى مُنقذ رقبة الشافعى من السيف؟

شهدت الحلقة الثانية من مسلسل رسالة الإمام، مشهدًا مهمًا، وهو اللقاء الذي جمع بين الإمام الشافعي وهارون الرشيد، ولحظة العفو عنه بعدما تدخل بالحديث عنه القاضي الشيباني، فمن هو؟ وما الذي نعرفه عن الشيباني؟.

محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني.. يعد من أشهر تلاميذ الإمام أبي حنيفة، وقد كان له أثر كبير في نشر مذهبه، ولد محمد الشيباني عام اثنين وثلاثين ومائة من أبٍ كان يعمل جنديًّا وكان ثريًّا، حريصًا على تعليم ولده، فقد انتَقَل به إلى الكوفة، وكانت الكوفة وقتَها زاخرة بكبار الفُقَهاء كأبي حنيفة، والعلماء والحفَّاظ والأدباء.

تتلمذ محمد الشيباني في الفقه على يد أبي حنيفة، وأثنى عليه الإمام في مجالسه الأول عندما لمس منه أن يشفع العلم بالعمل به، وقال فيه: إن هذا الصبي يفلِح إن شاء الله، وقد كان، ثم بعد وفاة الإمام أبي حنيفة تتلمذ على أبي يوسف، وقد استظهر محمد بن الحسن القرآن الكريم وعمره أربعة عشر عامًا وقيل: إنَّه حفظه في أيَّام معدودات، ويُعلِّل ذلك بأنَّه كان يتمتَّع بعقليَّة حافظة وذكاء حادٍّ وعقل تام.

بدأ الشيباني دراسته في الكوفة كواحد من تلاميذ أبي حنيفة، وعندما بلغ الشيباني عامه الـ 18، وذلك في عام 767 ميلادي، توفي أبو حنيفة بعدما درّس الشيباني لسنتين فقط، فشرع الشيباني بعدها يتدرب عند أبي يوسف، وكان أبو يوسف أكبر منه وأفضل تلميذ من تلامذة أبي حنيفة.

كما درس محمد الشيباني على يد عدد من الأساتذة البارزين، أمثال سفيان الثوري، والأوزاعي، وزار الشيباني لاحقاً المدينة المنورة، ودرس هناك من سنتين لـ 3 سنوات مع مالك بن أنس، والأخير هو مؤسس المذهب المالكي في الإسلام. وهكذا، نتيجة لمتابعته العلم منذ صغره، أصبح الشيباني واحداً من العلماء في عمرٍ مبكر جداً. ووفقاً لما قاله إسماعيل حفيد أبي حنيفة، فقد درّس الشيباني في الكوفة في عمر الـ 20 تقريباً في عام 770 ميلادي.

انتقل الشيباني إلى بغداد، وأكمل دراسته وقلده الخليفة هارون الرشيد منصب قاض لعاصمته الرقة، تقريباً بعد عام 796، وأعفي الشيباني من هذا المنصب عام 803. كان للشيباني التأثير الأكبر على تاريخ العلم والعلماء المسلمين. حيث علم محمد بن إدريس الشافعي، وهو واحد من أهم تلاميذ الشيباني. ولاحقاً، اختلف الشافعي مع معلمه وألف “كتاب الرد على محمد بن الحسن”، وبالرغم من ذلك، بقي الشافعي يكن أشد الاحترام والإعجاب لمعلّمه الشيباني.

أوكل الرشيد منصب القاضي إلى الشيباني مرة أخرى، حيث رافق الأخير الخليفة عندما اتجه إلى خرسان، حيث عمل الشيباني هناك في منصب القاضي حتى وفاته عام 805 ميلادي في الري (جزء من طهران في إيران حالياً). وبالمناسبة، فقد توفي الشيباني في نفس اليوم والمكان اللذان توفي فيهما النحوي واللغوي البارز الكسائي. لذا علّق الخليفة الرشيد وقتها: “دفنت الفقه والنحو في يوم واحد”.