واصلت مستشفيات جامعة الزقازيق ترسيخ مكانتها كإحدى أكبر الصروح الطبية الجامعية في مصر، بعدما سجلت أداءً استثنائيًا خلال العام المالي 2025/2026، بتقديم أكثر من 4.5 مليون خدمة طبية وعلاجية وتشخيصية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 61 ألف تدخل جراحي، واستقبال ما يزيد على 1.1 مليون متردد، في مؤشر يعكس التطور المتواصل الذي تشهده المنظومة الصحية بالجامعة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الهادفة إلى تطوير المستشفيات الجامعية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية، وتعزيز دورها في دعم المنظومة العلاجية والبحثية وخدمة المواطنين.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، أن المستشفيات الجامعية تواصل أداء رسالتها في تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، بالتوازي مع دورها في إعداد الكوادر الطبية ودعم البحث العلمي، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في تحديث البنية التحتية الطبية، وتزويد المستشفيات بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأضاف أن الجامعة تمضي بخطوات ثابتة نحو تنفيذ خطط تطوير القطاع الصحي، والتوسع في الخدمات الطبية التخصصية والدقيقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية، وترسيخ مكانة مستشفيات جامعة الزقازيق كأحد أهم المراكز الطبية الجامعية على مستوى الجمهورية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب، أن مستشفيات الجامعة قدمت خلال العام المالي الماضي 4,520,721 خدمة طبية وعلاجية وتشخيصية، شملت مختلف التخصصات، حيث استقبلت 1,125,434 مترددًا بالعيادات الخارجية وأقسام الاستقبال والطوارئ، وقدمت الرعاية لـ10,815 مريضًا بالأقسام الداخلية ونظام اليوم الواحد.
وأشار إلى أن المستشفيات نجحت في إجراء 61,278 تدخلًا جراحيًا، بينها 25,430 عملية جراحية كبرى، إلى جانب استقبال 15,716 حالة داخل وحدات العناية المركزة، وإجراء 12,272 منظارًا، والتعامل مع 7,860 حالة طوارئ حرجة.
وفي إطار الخدمات التخصصية، نفذت المستشفيات 3,016 حالة قسطرة قلب وأوعية دموية ومخية، وأجرت 70,096 فحصًا للإيكو ورسم القلب، كما قدمت 34,156 جلسة غسيل كلوي، و17,803 جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، إضافة إلى 75,097 جلسة علاج طبيعي وتأهيل، و7,764 خدمة في مجال الطب النفسي، بما يعكس جاهزية الكوادر الطبية والإمكانات العلاجية المتطورة داخل المستشفيات.
من جهته، أكد الدكتور وليد ندا، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن منظومة التشخيص والدعم الطبي حققت نتائج متميزة، حيث تم إجراء 2,648,176 تحليلًا طبيًا ومعمليًا وباثولوجيًا، إلى جانب 338,696 فحصًا بالأشعة التشخيصية والتداخلية، و44,804 خدمات ببنوك الدم ومشتقاتها، فضلًا عن 10,118 فحصًا لوظائف الجهاز العصبي.
وأضاف أن المستشفيات وفرت الرعاية لـ5,609 أطفال داخل وحدات حديثي الولادة والمبتسرين، ونفذت 4,697 تدخلًا طبيًا دقيقًا، إلى جانب 1,884 خدمة للرعاية العاجلة والأساسية والتغذية العلاجية، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير منظومة التشغيل، والتوسع في تطبيق التحول الرقمي، بما يرفع كفاءة الخدمات الطبية، ويعزز سرعة الاستجابة، ويوفر رعاية صحية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية.
