كتب: جودة عبد الصادق
في استجابة عاجلة لحادث التصادم المروع الذي شهدته محافظة الإسماعيلية، وجّه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمتابعة الحالة الصحية للمصابين وتقديم كامل أوجه الرعاية الطبية اللازمة، فيما يتابع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تطورات الحالة الصحية للمصابين على مدار الساعة، من خلال غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة.
وشهدت وصلة «الدواويس» بمحافظة الإسماعيلية اليوم الثلاثاء حادث تصادم بين سيارتي ربع نقل كانتا محملتين بالعمال، أسفر عن وفاة 17 شخصًا وإصابة 31 آخرين، في حادث مأساوي استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى بالمنشآت الصحية بالمحافظة.
32 سيارة إسعاف تتحرك إلى موقع الحادث
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن هيئة الإسعاف المصرية دفعت بـ32 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث فور وقوعه، لتقديم الإسعافات العاجلة ونقل المصابين إلى المستشفيات التي جرى تجهيزها لاستقبال الحالات.
وتم نقل المصابين إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية، ومستشفيات القصاصين والتل الكبير وأبوخليفة، فيما أودعت جثامين المتوفين بمستشفى القصاصين تحت تصرف الجهات المعنية.
رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات
وأعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد بجميع المنشآت الصحية في محافظة الإسماعيلية، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية، مع التأكد من توافر الأطقم الطبية بمختلف التخصصات، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية وكميات الدم ومشتقاته.
ويأتي ذلك بهدف توفير الرعاية العاجلة والمتكاملة للمصابين، والتعامل الفوري مع الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية أو رعاية مركزة.
إصابات متفاوتة بينها حالات حرجة
وأوضح المتحدث الرسمي أن الإصابات تنوعت بين كسور وجروح قطعية ونزيف داخلي، فيما يخضع أحد المصابين لتدخل جراحي دقيق، بينما يتلقى باقي المصابين الرعاية الطبية وفقًا لطبيعة وحجم الإصابة.
وأكد أن 10 مصابين غادروا المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية، فيما لا يزال باقي المصابين تحت العلاج والمتابعة الطبية، بينهم 7 حالات حرجة تخضع للرعاية المكثفة.
وزير الصحة يتابع المصابين لحظة بلحظة
ويتابع الدكتور خالد عبد الغفار تطورات الحالة الصحية للمصابين بصورة مستمرة، من خلال غرفة الأزمات والطوارئ بوزارة الصحة، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية، مع الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية تفرضها تطورات الحالات الصحية.
وتؤكد سرعة الدفع بسيارات الإسعاف ورفع جاهزية المستشفيات والتنسيق بين الجهات المعنية أن التعامل مع الحوادث الجماعية يتطلب أعلى درجات الاستعداد وسرعة الاستجابة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بحياة المواطنين وإنقاذ المصابين.
ويبقى الأمل معلقًا على جهود الفرق الطبية في إنقاذ الحالات الحرجة، وتجاوز آثار هذا الحادث الأليم، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع المصابين حتى استقرار حالتهم الصحية.


