تقدّم الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب القصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بخالص التهنئة إلى طلاب الثانوية العامة الناجحين هذا العام وأسرهم، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والتميز، وموجهًا تهنئة خاصة إلى الطلاب المقبولين بكلية طب القصر العيني، متمنيًا لهم بداية موفقة في مسيرتهم الأكاديمية والعلمية.
وأكد الدكتور حسام صلاح أن اختيار نخبة من أوائل الثانوية العامة لكلية طب القصر العيني يعكس ما تتمتع به الكلية من مكانة علمية وتاريخية راسخة، مشيرًا إلى أن إعلان الطالبين الحاصلين على المركزين الأول والثالث على مستوى الجمهورية أن الدراسة بالقصر العيني كانت حلمهما الأول يمثل رسالة ثقة واعتزاز بهذا الصرح الطبي العريق.
وأوضح أن هذا الإقبال من جانب المتفوقين يأتي امتدادًا لمسيرة القصر العيني التي تجاوزت 200 عام من الريادة في التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمة الصحية، وهي مسيرة أسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من الأطباء والعلماء الذين تركوا بصمات بارزة داخل مصر وخارجها.
وأضاف عميد الكلية أن القصر العيني يواصل العمل على تطوير منظومة التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، ودعم البحث العلمي والابتكار، إلى جانب تحديث المستشفيات الجامعية وتطوير إمكاناتها، بما يوفر للطلاب بيئة تعليمية وتدريبية تواكب التطورات العالمية في علوم الطب والرعاية الصحية.
وأشار إلى أن اختيار الطلاب المتفوقين للقصر العيني لا يمثل فقط تكريمًا لتاريخ الكلية، وإنما يحملها مسؤولية أكبر لمواصلة التطوير والحفاظ على الثقة التي يمنحها لها أفضل طلاب مصر كل عام.
واختتم الدكتور حسام صلاح بالتأكيد على أن كلية طب القصر العيني ستظل بيتًا للعلم والتميز والإبداع، وأن إدارة الكلية حريصة على توفير أفضل الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية لإعداد أطباء قادرين على المنافسة عالميًا، ومواصلة رسالة القصر العيني في خدمة الوطن والإنسانية.
