مع انطلاق موسم تنسيق الجامعات، تواصل جامعة العاصمة التعريف ببرامجها الأكاديمية المتميزة، مقدمةً لطلاب الثانوية العامة فرصة الالتحاق ببرنامج الأخصائي النفسي وصعوبات التعلم بكلية التربية، والذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية الحديثة والتدريب العملي، لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم الأطفال ومساندتهم في تجاوز التحديات النفسية والتعليمية.
ويستهدف البرنامج إعداد متخصصين يمتلكون المعارف والمهارات العلمية اللازمة للتعامل مع الطلاب، وخاصة ذوي صعوبات التعلم، من خلال دراسة متكاملة تجمع بين علم النفس، وعلوم التربية، والجوانب الاجتماعية والثقافية، إلى جانب توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية في مجالات التشخيص والتأهيل والدعم النفسي.
ويمنح البرنامج درجة الليسانس في الآداب والتربية – تخصص أخصائي نفسي وصعوبات التعلم، ويتميز بمنهج دراسي متطور يعتمد على الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب الميداني داخل مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات عملية تؤهلهم لسوق العمل قبل التخرج.
ويعمل البرنامج بنظام الساعات المعتمدة بإجمالي 150 ساعة دراسية تمتد على أربع سنوات، ويستقبل الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة بالشعبتين الأدبية والعلمية، وفقًا لقواعد القبول المعتمدة.
ويتيح البرنامج لخريجيه فرصًا وظيفية متنوعة في المدارس الحكومية والخاصة والدولية، ومدارس الدمج وغرف المصادر، ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، والمؤسسات المجتمعية، والمراكز البحثية، والجهات المتخصصة في تشخيص وعلاج صعوبات التعلم، بما يعزز دورهم في دعم العملية التعليمية وتحسين جودة حياة الأطفال وأسرهم.
وأكدت جامعة العاصمة أن البرنامج يمثل خيارًا مثاليًا للطلاب الراغبين في الجمع بين الرسالة الإنسانية والتخصص العلمي، من خلال إعداد أخصائيين قادرين على اكتشاف القدرات، ودعم الموهبة، وتمكين الأطفال من تحقيق إمكاناتهم التعليمية والنفسية.
ودعت الجامعة الطلاب إلى اختيار تخصص يصنع أثرًا حقيقيًا في المجتمع، مؤكدة أن برنامج الأخصائي النفسي وصعوبات التعلم يفتح آفاقًا واسعة لمستقبل مهني واعد، يسهم في بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والاندماج والنجاح.
