تشهد مصر، اليوم، ذروة الموجة شديدة الحرارة التي تؤثر على مختلف أنحاء البلاد، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة المحسوسة نتيجة زيادة نسب الرطوبة، ما يضاعف الشعور بحرارة الطقس ويزيد من مخاطر التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وسجلت القاهرة الكبرى درجة حرارة بلغت 39 درجة مئوية في الظل، بينما وصلت الحرارة المحسوسة إلى 41 درجة مئوية، في حين سجلت محافظات جنوب الصعيد 42 درجة مئوية، وارتفعت الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة مئوية.
وأوضح خبراء الأرصاد أن ارتفاع نسب الرطوبة يجعل الإحساس بالحرارة أعلى من الدرجات المسجلة، خاصة خلال ساعات الظهيرة، وهو ما يستدعي توخي الحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، لا سيما لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال فترة الظهيرة، مع الإكثار من شرب المياه والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف.
كما نصحت بارتداء غطاء للرأس عند الخروج، واختيار الملابس القطنية الفاتحة والفضفاضة التي تساعد على تقليل الإحساس بالحرارة، إلى جانب تجنب بذل مجهود بدني شاق في الأوقات التي تشهد أعلى درجات الحرارة.
وأكدت أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم في الحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، حتى انكسار الموجة وعودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية.
أسئلة شائعة
ما هو موقف هيئة الأرصاد من الموجة الحارة الحالية في مصر؟
حذرت الأرصاد من بلوغ الموجة الحارة ذروتها ووصول الحرارة المحسوسة لأكثر من 43 درجة.
ما هي التوجيهات للمواطنين خلال هذه الموجة؟
دعت الجهات المعنية المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
