كتب: جودة عبد الصادق إبراهيم
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع ملف الطلاب الوافدين ضمن أولوياتها، وتعمل على توفير منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية والدعم الأكاديمي والإداري، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متميزة تساعدهم على التفوق والنجاح طوال فترة دراستهم.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس جامعة العاصمة، حيث شدد الدكتور السيد قنديل على ضرورة مواصلة تطوير منظومة رعاية الطلاب الوافدين، وتيسير الإجراءات والخدمات المقدمة لهم، والاستجابة لاحتياجاتهم، وفقًا لمعايير الجودة والتميز الأكاديمي.
رئيس جامعة العاصمة: الوافدون يثرون الحياة الأكاديمية والثقافية
وأوضح رئيس الجامعة أن الطلاب الوافدين يمثلون مكونًا مهمًا داخل المجتمع الجامعي، لما يضيفونه من تنوع ثقافي وأكاديمي، من خلال تبادل الخبرات والتجارب بين الطلاب القادمين من مختلف الدول والثقافات.
وأكد أن خريجي جامعة العاصمة من الطلاب الوافدين يمثلون سفراء للجامعة في بلادهم، وهو ما يعكس أهمية توفير تجربة تعليمية متكاملة لهم، لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، وإنما تمتد إلى مختلف جوانب الحياة الجامعية.
برامج تعليمية وأنشطة متنوعة لدمج الطلاب الوافدين
وأشار الدكتور السيد قنديل إلى حرص جامعة العاصمة على تقديم برامج تعليمية حديثة ومتميزة تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.
وأوضح أن هذه الأنشطة تسهم في دمج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز التواصل والتفاعل بينهم وبين زملائهم المصريين، بما يخلق بيئة جامعية قائمة على التنوع والانفتاح وتبادل الثقافات.
جامعة العاصمة تستهدف جذب المزيد من الطلاب الدوليين
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة العاصمة تعمل على جذب المزيد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، من خلال الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية والأكاديمية وتوفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لهم.
وأشار إلى أن هذا التوجه يعزز القدرة التنافسية للجامعة، ويتماشى مع توجه الدولة المصرية نحو تعزيز مكانة مصر كوجهة تعليمية جاذبة للطلاب الدوليين، بما يدعم جهود تدويل التعليم العالي المصري.
وشدد الدكتور السيد قنديل على استمرار الجامعة في تطوير آليات العمل الخاصة بالطلاب الوافدين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يعكس رؤية جامعة العاصمة في بناء مجتمع أكاديمي متنوع ومنفتح على مختلف الثقافات، ويدعم مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.


