الجمعة، 16 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
تعليم

قصر العيني.. 200 عام من الريادة الطبية وقوة مصر الناعمة .. شهادة إيطالية تاريخية توثق ريادة مدرسة طب قصر العيني عام 1869

على مدار ما يقرب من قرنين، ظل قصر العيني أحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية، ومنارةً للعلم والطب، ومؤسسةً أسهمت في صناعة النهضة الطبية في مصر والمنطقة العربية وأفريقيا، وخرجت أجيالًا من الأطباء والعلماء الذين حملوا رسالة الطب والعلم إلى مختلف أنحاء العالم.

ومن بين الشهادات الدولية الموثقة التي تؤكد المكانة العالمية التي بلغها قصر العيني، ما أورده الدكتور روس في كتابه “الجغرافيا الطبية بمصر”، الذي قُدم إلى ملك إيطاليا عام 1869، حيث رصد فيه واقع المنظومة الصحية والتعليمية في مصر، مشيدًا بما وصلت إليه مدرسة طب قصر العيني من تطور علمي وتنظيم إداري متقدم.

وأشار الدكتور روس إلى أن مدرسة طب قصر العيني بلغت مرحلة متقدمة من الازدهار تحت قيادة الدكتور محمد علي باشا البقلي، ثاني رئيس وطني للمدرسة، الذي رسخ دعائم الإدارة المصرية الخالصة، وقاد المؤسسة نحو مرحلة جديدة من التميز العلمي والإداري، بما عزز مكانتها بين كبرى المؤسسات الطبية في العالم آنذاك.

وأكد التقرير أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا بالغًا بإعداد الأطباء وتأهيلهم، ووفرت لهم أفضل سبل التعليم والتدريب، وهو ما أسهم في تكوين هيئة طبية وطنية متكاملة تمتلك الكفاءة والخبرة والاستقلالية.

ووصف الدكتور روس الأطباء المصريين بأنهم يتمتعون بمستوى علمي ومهني رفيع، مؤكدًا أن الهيئة الطبية المصرية «جديرة بكل احترام وتقدير»، وأنها تمتلك من الكفاءة ما يجعلها تضاهي أطباء أكبر المدن الأوروبية، في شهادة تاريخية تعكس حجم التقدم الذي حققته مصر في المجال الطبي خلال القرن التاسع عشر.

وتبقى هذه الشهادة الدولية شاهدًا مهمًا على أن قصر العيني لم يكن مجرد كلية أو مستشفى جامعي، بل كان مشروعًا وطنيًا رائدًا أسهم في بناء منظومة صحية حديثة، ورسخ مكانة مصر العلمية والطبية على الساحة الدولية، ليظل بعد أكثر من 200 عام أحد أهم الصروح الأكاديمية والطبية، وعنوانًا دائمًا لريادة الطب المصري وقوته الناعمة.

أسئلة شائعة

ما هي أهمية قصر العيني في التاريخ الطبي؟

يعد قصر العيني صرحاً طبياً عريقاً يمتد تاريخه لأكثر من 200 عام، ويُعتبر رمزاً للريادة الطبية والقوة الناعمة لمصر.

ماذا توثق الشهادة الإيطالية عن قصر العيني؟

توثق الشهادة الإيطالية التاريخية التي تعود لعام 1869 المكانة العلمية والريادة التي حققتها مدرسة طب قصر العيني في ذلك الوقت.