في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوعي وترسيخ الثقافة الوطنية، نظمت مؤسسة اللواء عصام الدين ماضي أبو العزائم ندوة ثقافية وفكرية متميزة، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والإعلامية والثقافية، وذلك تحت إشراف ورعاية اللواء عصام الدين ماضي أبو العزائم، الذي يحرص على دعم المبادرات الثقافية الهادفة، وإتاحة منصات للحوار البناء حول القضايا الوطنية والمجتمعية.
وشهدت الندوة مشاركة المستشار مسعد أبو هيبه، رئيس مجلس إدارة أخبار مصر العروبة، الذي أكد في كلمته أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة، مشيرًا إلى أن الكلمة المسؤولة أصبحت أحد أهم أدوات بناء المجتمعات وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، خاصة في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة على مختلف الأصعدة.
كما شاركت في الندوة الإعلامية اللبنانية حنان القاسم، التي أشادت بالدور الريادي الذي تقوم به مصر في قيادة المشهد الثقافي العربي، مؤكدة أن القوة الناعمة المصرية كانت وما زالت نموذجًا يحتذى به في ترسيخ قيم المعرفة والتنوير، وأن مثل هذه اللقاءات الفكرية تمثل مساحة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الإعلاميين والمثقفين العرب.
وأكد اللواء عصام الدين ماضي أبو العزائم أن المؤسسة تضع على رأس أولوياتها الاستثمار في الإنسان، باعتباره حجر الأساس في بناء المجتمعات، مشددًا على أن الثقافة ليست مجرد نشاط فكري، بل هي مشروع وطني يسهم في صناعة الوعي، وترسيخ الهوية، وحماية الأجيال من الأفكار الهدامة، وهو ما تعمل المؤسسة على تحقيقه من خلال تنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية بصورة مستمرة.
وأشار إلى أن المؤسسة تؤمن بأهمية الحوار المسؤول، وتشجع كل المبادرات التي تسهم في نشر قيم التسامح والانتماء والعمل والإبداع، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات المجتمع من أجل دعم الوعي الوطني وتعزيز روح المشاركة المجتمعية.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، أبرزها دور الإعلام في بناء الوعي المجتمعي، وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل الثورة الرقمية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الرأي العام، إلى جانب مناقشة دور المؤسسات الثقافية في إعداد أجيال قادرة على التفكير الواعي والإبداع والابتكار.
كما شهدت الندوة حوارًا مفتوحًا بين المتحدثين والحضور، تم خلاله تبادل الرؤى والأفكار حول سبل تطوير الخطاب الإعلامي والثقافي، وأهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية والثقافية في نشر المعرفة ومواجهة حملات التضليل، بما يعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي.
وأشاد المشاركون بالمستوى التنظيمي للندوة، مؤكدين أن مؤسسة اللواء عصام الدين ماضي أبو العزائم أصبحت واحدة من المؤسسات المجتمعية التي تؤدي دورًا بارزًا في دعم الثقافة والفكر، من خلال تنظيم فعاليات تجمع أصحاب الخبرات والكفاءات، وتسهم في خلق حالة من الحوار الهادف والبناء.
وفي ختام الندوة، تم توجيه الشكر إلى جميع المشاركين والحضور، مع التأكيد على استمرار المؤسسة في تنظيم المزيد من اللقاءات والندوات الثقافية التي تخدم المجتمع، وتدعم نشر الوعي، وتعزز قيم الانتماء والهوية الوطنية، بما يواكب رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري وترسيخ مكانة الثقافة باعتبارها أحد أهم أدوات التنمية الشاملة.
وتواصل مؤسسة اللواء عصام الدين ماضي أبو العزائم تنفيذ برامجها الثقافية والمجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان الواعي هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن، وأن الحوار والمعرفة يظلان الطريق الأمثل لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
