كتب: جودة عبد الصادق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، اليوم ، غرق ناقلة النفط الإيرانية «إم/تي كيلو» في خليج عُمان، بعد استهدافها ضمن هجوم أمريكي طال 3 ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في تصعيد جديد يعيد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.
وقالت «سنتكوم» عبر منصة «إكس» إن الناقلة استقرت في قاع خليج عُمان، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية استهدفتها في عدة مواقع حيوية، ما أدى إلى تعطيلها بالكامل، بعد إصدار أوامر إلى طاقمها بإخلائها.
3 ناقلات إيرانية تحت الهجوم الأمريكي
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ بالستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين كانتا تقومان بدوريات في مياه المنطقة، مؤكدة أن الهجمات لم تحقق أهدافها.
وأضافت أن القوات الأمريكية عطلت بصورة دائمة ناقلتي النفط «داوني» قبالة جزيرة خارك و**«ستارك 1»** قرب جاسك، إلى جانب تدمير الناقلة الفارغة «كيلو» في خليج عُمان.
ونشرت «سنتكوم» مقطع فيديو أظهر ألسنة النيران وكرات اللهب تتصاعد من سفن بعد إصابتها بمقذوفات.
واشنطن: الناقلات جزء من شبكة لتمويل الحرس الثوري
ووصفت القيادة المركزية الأمريكية الناقلات الثلاث بأنها جزء من «شبكة ظل بمليارات الدولارات تمول الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة»، مؤكدة عدم إصابة أي جندي أمريكي خلال المواجهات.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر: «إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنكبدكم تكلفة اقتصادية أكبر، بتدمير ثلاث من سفنكم».
وتوعد كوبر بأن القوات الأمريكية «لن تتردد» في الدفاع عن نفسها وتدمير ما وصفه بأسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف، إذا اقتضت الضرورة.
طهران ترد باستهداف سفن مرتبطة بأمريكا
وفي المقابل، أعلنت إيران استهداف 3 ناقلات نفط و3 سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، في رد مباشر على الهجمات الأمريكية، محذرة السفن الموجودة في الخليج ومحيط مضيق هرمز من التحرك عبر ما وصفته بالممرات غير المصرح بها.
ويأتي تبادل الضربات بعد فترة من الهدوء النسبي، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران وتعثر المسار الدبلوماسي، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وحركة ناقلات النفط في منطقة الخليج وخليج عُمان.


