السبت، 5 سبتمبر 2026
عاجل
بعد أضرار جسيمة.. إيران تستعيد 40% من الطاقة الإنتاجية لحقل «بارس الجنوبي» الجيش الفرنسي يعزز انتشاره شرق أوروبا لمواجهة التهديدات الروسية مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 50 في انفجار بقاعدة عسكرية في بوليفيا ترامب: ويتكوف وكوشنر يحملان مقترحًا شاملًا لوقف حرب أوكرانيا.. وبوتين لن يهاجم دول الناتو ميلوني: حكومتنا أصبحت الأطول خدمة في تاريخ الجمهورية الإيطالية الرئيس الإيراني: لن نرفع أسعار الغاز .. رغم الضغوط الأمريكية ترامب يتهم اليسار والديمقراطيين بتمني هزيمة أمريكا في حربها مع إيران بيسنت: تكدس النفط على الناقلات العالقة في هرمز يعرقل قدرة إيران على تجديد مخزونها بعد أضرار جسيمة.. إيران تستعيد 40% من الطاقة الإنتاجية لحقل «بارس الجنوبي» الجيش الفرنسي يعزز انتشاره شرق أوروبا لمواجهة التهديدات الروسية مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 50 في انفجار بقاعدة عسكرية في بوليفيا ترامب: ويتكوف وكوشنر يحملان مقترحًا شاملًا لوقف حرب أوكرانيا.. وبوتين لن يهاجم دول الناتو ميلوني: حكومتنا أصبحت الأطول خدمة في تاريخ الجمهورية الإيطالية الرئيس الإيراني: لن نرفع أسعار الغاز .. رغم الضغوط الأمريكية ترامب يتهم اليسار والديمقراطيين بتمني هزيمة أمريكا في حربها مع إيران بيسنت: تكدس النفط على الناقلات العالقة في هرمز يعرقل قدرة إيران على تجديد مخزونها
تعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأحد 6 سبتمبر 2026وزارة الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر1بعد أضرار جسيمة.. إيران تستعيد 40% من الطاقة الإنتاجية لحقل «بارس الجنوبي»شقة بالإيجار لمحدودي الدخل.. شروط السن والدخل ومواعيد التقديمالفنانة “بشرى” تخطف الأنظار بإطلالة لافتة في أحدث ظهور لها.. شاهدوظائف محطة الضبعة النووية برواتب تصل لـ40 ألف جنيه.. التخصصات والشروط ومواعيد التقديمالرئيس “السيسي” يوجه بإحياء تاريخ القاهرة وتخضير العاصمة.. تحويل أي مساحة مُخلاة إلى مسطحات خضراءعلي جمعة: إذا أثقلتك الذنوب فاستكثر من الصلاة على النبي.. تكفيك همك ويُغفر لك ذنبكسكن لكل المصريين 9.. تفاصيل طرح 15 ألف شقة للإيجار بالمدن الجديدة والمحافظاتمن حماية التراث إلى ابتكار المستقبل.. رئيس جهاز الملكية الفكرية يطرح الرؤية المصرية في بريكس بالهند
عاجل

الخارجية الروسية .. القضية الفلسطينية لا يجب أن تكون رهينة الوضع في المنطقة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تأجيل حل القضية الفلسطينية يؤدي حتما إلى إعادة إنتاج دوائر العنف والمواجهة.

زاخاروفا: القضية الفلسطينية لا يجب أن تكون رهينة الوضع في المنطقة
وأكدت الدبلوماسية في تعليقها: “نحن مقتنعون بأن القضية الفلسطينية، وكذلك مجموعة القضايا الأوسع للتسوية في الشرق الأوسط، لا يمكن النظر إليها على أساس “ما يتبقى من بقية” أو أن تصبح رهينة للظروف العسكرية والسياسية الراهنة. إن تجاهل هذه المهمة الأساسية، ومحاولة استبدالها بخطط ظرفية أو تأجيل حلها إلى أجل غير مسمى، يؤدي حتما إلى إعادة إنتاج دوائر العنف والمواجهة”.

وقالت زاخاروفا أن روسيا، على خلفية التطور الديناميكي للوضع حول إيران، والتصعيد المستمر في لبنان، وفي بؤر التوتر الأخرى في الشرق الأوسط، تعتبر “من المهم بشكل أساسي منع مزيد من تآكل الاهتمام الدولي بمهمة تحقيق التسوية في الشرق الأوسط، التي يشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي جوهرها”.

وأضافت: “إن دفع هذه القضية الرئيسية إلى هامش الأجندة الإقليمية يحمل مخاطر طويلة الأمد لزعزعة عميقة للوضع العسكري والسياسي ذات تداعيات عالمية”.

جهود متوقفة
أعربت زاخاروفا عن قلقها البالغ لأن “الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أصبحت متوقفة فعلياً”، مشيرة إلى “تسجيل انتهاكات مزمنة لوقف إطلاق النار، مما يؤدي إلى استمرار سقوط ضحايا مدنيين. ولا يزال هناك نقص خطير في المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، الذين أنهكتهم حرب دامت سنوات”.

بالإضافة إلى ذلك، “يتعقد وضع السلطة الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك بسبب نقص التمويل المزمن”. ولفتت المتحدثة الرسمية إلى أن “النشاط الاستيطاني الإسرائيلي يتسع في الضفة الغربية لنهر الأردن، إلى جانب تصاعد العنف ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين الإسرائيليين”.

معا وليس منفردين
هذا التطور في الأحداث يلحق ضررا جسيما بآفاق تحقيق تسوية مستدامة قائمة على حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقا للأساس القانوني الدولي الذي أقره مجلس الأمن الدولي، والذي يفترض قيام دولة فلسطين المستقلة في غزة والضفة الغربية لنهر الأردن وعاصمتها القدس الشرقية، تتعايش بسلام وأمان مع إسرائيل، حسب قول زاخاروفا.

وأكدت الدبلوماسية: “لا أحد قادر على حل عقدة الشرق الأوسط المعقدة بمفرده. المهمة ذات الأولوية هي استئناف التعاون الدولي الكامل، حيث يعمل جميع اللاعبين الخارجيين على منصة منسقة. الدور الرئيسي في هذه العملية يجب أن يعود لدول المنطقة، القادرة وحدها، بمساعدة دولية بناءة، على تحسين الوضع في الشرق الأوسط”.

وأكدت زاخاروفا على أن الجانب الروسي سيواصل الدفع باستمرار “لصالح طرق التسوية السياسية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية وغيرها من المشكلات الإقليمية على أساس قانوني دولي معترف به، ويؤكد استعداده للتعاون مع الدول التي تشاركه أهداف تحقيق حلول طويلة الأجل وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.