الأربعاء، 22 يوليو 2026
عاجل
ضربات الشمس تجتاح اليابان.. وعاصفة مدمرة في تشيلي تخلف قتلى وآلاف المتضررين كارثة إنسانية في فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال المدمر إلى أكثر من 5 آلاف قتيل إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بالوضع الأمني.. والحرس الثوري يكشف تفاصيل انفجار ناقلتي نفط تحذير أمريكي عالمي بسبب التوتر مع إيران.. واشنطن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر إير فرانس تعلق رحلاتها إلى الرياض ودبي وتمدد وقف الرحلات إلى بيروت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إيران تعلن قصف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت.. والدفاعات الكويتية تتصدى للصواريخ والمسيّرات انفجارات تهز جنوب إيران.. تقارير عن ضربات أمريكية تستهدف تبريز وتصاعد خطير في المواجهة ترامب يعلن تصعيدًا جديدًا: ضربات أمريكية عنيفة ضد إيران.. وواشنطن تؤكد اقتراب إنهاء برنامجها النووي ضربات الشمس تجتاح اليابان.. وعاصفة مدمرة في تشيلي تخلف قتلى وآلاف المتضررين كارثة إنسانية في فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال المدمر إلى أكثر من 5 آلاف قتيل إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بالوضع الأمني.. والحرس الثوري يكشف تفاصيل انفجار ناقلتي نفط تحذير أمريكي عالمي بسبب التوتر مع إيران.. واشنطن تدعو مواطنيها لتوخي أقصى درجات الحذر إير فرانس تعلق رحلاتها إلى الرياض ودبي وتمدد وقف الرحلات إلى بيروت مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إيران تعلن قصف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت.. والدفاعات الكويتية تتصدى للصواريخ والمسيّرات انفجارات تهز جنوب إيران.. تقارير عن ضربات أمريكية تستهدف تبريز وتصاعد خطير في المواجهة ترامب يعلن تصعيدًا جديدًا: ضربات أمريكية عنيفة ضد إيران.. وواشنطن تؤكد اقتراب إنهاء برنامجها النووي
الكويت تستدعي السفير الإيراني وتقدم احتجاجًا رسميًا بعد استهداف ناقلة “كيفان” في مضيق هرمزمصر تدين استهداف ناقلة كويتية في مضيق هرمز وتؤكد تضامنها الكامل مع الكويتمصر تدين استهداف ناقلة كويتية في مضيق هرمز وتؤكد رفضها تهديد أمن الملاحة الدوليةالأردن يرصد 454 زلزالًا خلال النصف الأول من 2026.. و49 هزة أرضية داخل المملكةضربات الشمس تجتاح اليابان.. وعاصفة مدمرة في تشيلي تخلف قتلى وآلاف المتضررينتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأربعاء 22 يوليو 2026من شربين إلى باريس ثم قصر العيني.. عيسى حمدي باشا طبيبٌ مصري أبهر أوروبا وأصبح ثالث مدير مصري لأعرق مستشفى في الشرقالبحرين والأردن يتصديان لهجمات إيرانية.. اعتراض صواريخ ومسيّرات دون خسائركارثة إنسانية في فنزويلا.. ارتفاع ضحايا الزلزال المدمر إلى أكثر من 5 آلاف قتيلالذهب يقفز عالميًا مع تصاعد الترقب بين واشنطن وطهران.. والأسواق تراقب قرار الفيدرالي الأمريكي
تعليم

رسالة من رئيس “جامعة القاهرة” بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

في صباحٍ يشرق على مصر المجد والحضارة، وبعد ليلة سطّر فيها الوطن فصلًا جديدًا من عبقريته، تتقدم أسرة جامعة القاهرة بخالص التهاني والإعزاز إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد مسيرة الجمهورية الجديدة، على الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود لإنجاز هذا الصرح الحضاري الفريد، الذي يُعد أعظم هدية من مصر للعالم، وترجمة عملية لرؤية تُرسخ مكانة مصر وتؤكد ريادتها الحضارية والإنسانية.

كما تتوجه أسرة الجامعة بالشكر والتقدير لكل الأيادي الوطنية التي شاركت في تشييد هذا الصرح العالمي، من قيادات وعلماء وأثريين ومهندسين وإداريين وفنيين وعمال، ولجميع مؤسسات الدولة وأجهزتها ورجال القطاع الخاص والقائمين على التنظيم والإعداد لهذا الحدث المبهر، الذي شهد حضور ملوك وأمراء ورؤساء وقادة وممثلي الدول الصديقة والشقيقة، في مشهد يليق بمكانة مصر وتاريخها ودورها الحضاري الرائد.

ولا يفوتنا أن نُعرب عن فخر جامعة القاهرة بأبنائها من الأساتذة والعلماء والخبراء والمرمّمين والمهندسين وخريجي الجامعة الذين ساهموا بجهودهم وعلمهم ومهنيتهم في أعمال المتحف وإدارته وترميم مقتنياته وتصميم وتنفيذ مراحله؛ فهم امتداد لإرث الجامعة في خدمة الوطن وصون ذاكرته الحضارية.

وانطلاقًا من دورها التعليمي والتنويري، تعلن جامعة القاهرة عن تنظيم برامج وزيارات ميدانية موسعة للمتحف الكبير لطلابها، لتعريفهم بإرث حضارة لا يزول وعزيمة أمة لا تتوقف عن البناء، ولغرس الوعي بقيمة هذا الصرح الحضاري في نفوس الأجيال القادمة. كما سيتم ترتيب زيارات لأعضاء هيئة التدريس والعاملين وعائلاتهم، إيمانًا بأهمية أن يكون كل فرد من أسرة الجامعة سفيرًا للحضارة المصرية.

وفي إطار الاحتفاء بهذا الحدث العالمي، تطلق الجامعة سلسلة فعاليات وندوات ولقاءات تحت عنوان: “جامعة القاهرة في ملحمة المتحف المصري الكبير”، تستضيف خلالها كوكبة من أبناء الجامعة الذين شاركوا في العمل بالمتحف منذ سنواته الأولى وحتى لحظة ميلاده العظيم، لتوثيق الجهد الوطني المُلهم ونقله لطلاب الجامعة والعلماء والباحثين.

إن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس حدثًا ثقافيًا وتاريخيًا فحسب، بل شهادة جديدة على قدرة مصر على صون ماضيها وصناعة مستقبلها، وعلى أن حضارة هذه الأمة لا تزال تلهم العالم وستظل، بإذن الله، ركنًا راسخًا من أركان الإنسانية.
تحيا مصر … بحضارتها وشعبها وقيادتها وعلمائها وشبابها.