الأحد، 26 يوليو 2026
عاجل
إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود شركات طيران أجنبية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوتر وترقب قرار أمريكي بشأن إيران سقوط مُسيرة قرب منزل إيتمار بن غفير في الخليل.. والسلطات الإسرائيلية تفتح تحقيقًا ترامب: الحرب الشاملة مع إيران خيار مطروح إذا لم تتحقق المطالب الأمريكية بالكامل قتيل و14 مصابًا في حادث دهس خلال فعالية «فخر المثليين» بالعاصمة الألمانية برلين الحرس الثوري الإيراني يزعم تدمير 11 طائرة أمريكية و17 مسيرة خلال 15 يومًا ترامب: لن أسمح لارتفاع أسعار الوقود بالتأثير على قرار الحرب مع إيران إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود شركات طيران أجنبية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوتر وترقب قرار أمريكي بشأن إيران سقوط مُسيرة قرب منزل إيتمار بن غفير في الخليل.. والسلطات الإسرائيلية تفتح تحقيقًا ترامب: الحرب الشاملة مع إيران خيار مطروح إذا لم تتحقق المطالب الأمريكية بالكامل قتيل و14 مصابًا في حادث دهس خلال فعالية «فخر المثليين» بالعاصمة الألمانية برلين الحرس الثوري الإيراني يزعم تدمير 11 طائرة أمريكية و17 مسيرة خلال 15 يومًا ترامب: لن أسمح لارتفاع أسعار الوقود بالتأثير على قرار الحرب مع إيران
وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظات وتوجه بسرعة الإنجازالجيش اللبناني: الانتهاكات الإسرائيلية تعرقل إعادة الانتشار في الجنوب وتهدد جهود الاستقرارإيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محليةصحيفة ألمانية تكشف هوية منفذ هجوم الدهس في برلين.. والسلطات ترجح الدافع الإرهابيالأكاديمية العسكرية المصرية تفتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية ببرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضيةالخطوط الجوية الكويتية تحسم الجدل بشأن إلغاء الرحلات وتؤكد انتظام التشغيلتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأثنين 27 يوليو 2026جيش الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان.. تفجيرات في عيترون وميس الجبل والجيش اللبناني يتهمه بخرق التفاهماترومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسودتأخر “777X” يفتح الباب أمام إيرباص.. هل تنجح A350-2000 في تغيير خريطة الطيران؟
مقالات رئيس التحرير

جودة عبد الصادق يكتب .. غزة تُعمَّر… وإسرائيل لا تُحاسَب!

بقلم جودة عبد الصادق إبراهيم

منذ أن سكت صوت القنابل والدخان ما زال يملأ سماء غزة، يبقى السؤال الأخطر: من يدفع فاتورة الإعمار؟
هل يتحمّلها العالم الذي يشاهد المأساة من خلف الشاشات؟

أم إسرائيل التي دمّرت البشر والحجر، ومسحت ملامح الحياة في واحدة من أقدم بقاع الأرض؟

الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتغافل عنها البعض، أن ما حدث في غزة ليس “نزاعًا عابرًا”، بل جريمة حرب مكتملة الأركان، نفّذتها آلة عدوانية لم تفرّق بين طفل وامرأة، بين مسجد ومدرسة، بين حلم صغير وبيت يأوي أسرة.

💣 من دمّر… يجب أن يدفع
إسرائيل خرّبت كل شيء، ثم تتظاهر بأنها ضحية. والعالم، كالعادة، يهرع لعقد مؤتمرات المانحين، وتُفتح دفاتر الشيكات لتُدفَع مليارات لإعادة الإعمار.

لكن السؤال المنطقي: لماذا يدفع الأبرياء ثمن جرائم المحتل؟
من العدل أن تتحمّل إسرائيل كامل تكلفة إعادة الإعمار، وأن يُجمد جزء من المساعدات التي تحصل عليها سنويًا، لتُوجَّه إلى تعويض الشعب الفلسطيني الذي عانى القصف والتشريد.

🌍 العالم بين الصمت والتواطؤ
لم يكن الصمت الدولي بريئًا، بل كان تواطؤًا ناعمًا غلّفه الغرب بعبارات إنسانية جوفاء.

دول كثيرة وقفت سياسيًا أو إعلاميًا مع إسرائيل، وبعضها زوّدها بالسلاح أو غطّى جرائمها بذريعة “الدفاع عن النفس”!

أليس من العار أن تُدك غزة بالصواريخ أمام عيون العالم، ثم يُطالب الضحية بالهدوء وضبط النفس؟

إن من دعم العدوان أو برّره، شريك في الجريمة. فكما قال الحق تعالى: “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار.”

🕊️ إعمار الكرامة قبل الحجارة
إعمار غزة لا يبدأ بالخرسانة، بل يبدأ بإعادة الكرامة والعدالة.

يجب أن يُحاكَم قادة الاحتلال كمجرمي حرب، وأن تُلزم إسرائيل قانونيًا واقتصاديًا بدفع تعويضات هائلة لكل أسرة فقدت منزلها أو طفلها.

أما العالم العربي، فعليه أن يوحد كلمته، ويحوّل دعمه من بيانات الشجب إلى مواقف عملية وضغوط دبلوماسية واقتصادية حقيقية.

🇪🇬 مصر… قلب العروبة ونبض الموقف الشريف
وسط هذا المشهد المظلم، تظل مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي شعلة أمل وسط الركام.

فمنذ اللحظة الأولى للأزمة، فتحت مصر معبر رفح أمام الجرحى والمصابين، وقدّمت المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة، وأطلقت مبادرة شاملة لإعادة إعمار غزة، مؤكدة أن دعم الشعب الفلسطيني ليس منّة، بل واجب قومي وإنساني.

مصر لم تكتفِ بالمساعدات، بل تحركت سياسيًا ودبلوماسيًا بقوة لوقف إطلاق النار، وحماية الأرواح البريئة، وفرض مناخ يضمن وصول الدعم للشعب الفلسطيني بعيدًا عن المزايدات أو المصالح الضيقة.

لقد أثبت الرئيس السيسي أن مصر كانت وستظل درع العروبة وحصنها المتين، وأن صوت العدالة والإنسانية لا يمكن أن يُخرس أمام آلة الدمار والظلم.

غزة ستُبعث من تحت الركام، وستظل رمزًا للصمود والإيمان بأن الحق لا يموت، ولو غطّاه رماد الدمار.

وفي النهاية تبقى الحقيقة راسخة: من دمّر غزة… هو من يجب أن يدفع ثمن إعمارها.

ومن دعم الظالم… سيُسجَّل اسمه في صفحات العار.
ومصر ستبقى دائمًا صوت الحق، ويد العون، وراية العدل في وجه كل باطل. 🇪🇬

gouda.abdsadek@gmail.co