جودة عبد الصادق
نظّم مركز قصر العيني للكلى والديلزة الكورس الثالث للتدريب على الإصابة الكلوية الحادة والرعاية الحرجة لأمراض الكلى، بمركز التعليم المتطور، تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبإشراف الأستاذة الدكتورة سحر الوكيل، رئيس قسم الباطنة، والأستاذة الدكتورة سلوى إبراهيم، رئيس وحدة أمراض وزرع الكلى، والأستاذ الدكتور ياسر عبد الحميد، أستاذ أمراض الباطنة والكلى ومقرر الكورس ورئيس المؤتمر.
وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح أن تنظيم الكورس في نسخته الثالثة يأتي في إطار حرص كلية طب قصر العيني ومستشفياتها على دعم التعليم الطبي المستمر، وتوفير برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث المستجدات العلمية في مختلف فروع الطب.
وأشار إلى أن استضافة وتنظيم مثل هذه البرامج العلمية المتخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء من داخل مصر وخارجها، يعكس المكانة العلمية لقصر العيني ودوره الرائد في مجال التدريب الطبي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح عميد الكلية أن الكورس يمثل نموذجًا للتكامل بين التخصصات الطبية المختلفة، بما يسهم بصورة مباشرة في تطوير مهارات الأطباء ورفع كفاءتهم في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، مؤكدًا استمرار دعم الكلية والمستشفيات للبرامج العلمية والتدريبية التي تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.
سحر الوكيل: الكورس يجمع بين التدريب العلمي والتطبيقي
ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة سحر الوكيل أهمية تنظيم الكورس باعتباره أحد البرامج التدريبية المتخصصة التي تجمع بين الجانبين العلمي والتطبيقي في مجال الإصابة الكلوية الحادة والرعاية الحرجة لأمراض الكلى.
وأشارت إلى أهمية إتاحة فرص التدريب والتواصل العلمي بين أطباء قصر العيني ونظرائهم من الجامعات والمعاهد المصرية والمراكز الدولية المتخصصة، بما يعزز تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات في هذا المجال.
سلوى إبراهيم: إضافة مهمة للبرامج التدريبية المتخصصة
وأكدت الأستاذة الدكتورة سلوى إبراهيم أن الكورس يمثل إضافة مهمة إلى البرامج التدريبية المتخصصة في مجال أمراض الكلى، ويسهم في تبادل الخبرات العلمية والعملية بين المشاركين، بما يدعم تطوير الممارسات الطبية ورفع مستوى كفاءة الأطباء.
ياسر عبد الحميد: الكورس الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا
وأوضح الأستاذ الدكتور ياسر عبد الحميد، أستاذ أمراض الباطنة والكلى ومقرر الكورس ورئيس المؤتمر، أن الكورس يُعقد هذا العام في نسخته الثالثة حاملًا اسم «قصر العيني»، ويُعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا لتدريب الأطباء في هذا الجزء الدقيق من تخصص أمراض الكلى، بما يعزز ريادة قصر العيني إقليميًا ودوليًا.
4 ورش عمل و12 جلسة علمية بمشاركة 35 محاضرًا
وتضمن الكورس 4 ورش عمل و12 جلسة علمية على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 35 محاضرًا و28 من رؤساء الجلسات من تخصص أمراض الكلى بقصر العيني، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعات والمعاهد المصرية.
وشهدت الجلسات العلمية نموذجًا للتكامل بين تخصص أمراض الكلى وعدد من التخصصات الطبية الأخرى، من بينها أمراض القلب، وجراحة المسالك البولية، وجراحة الأوعية الدموية، والتخدير والعناية المركزة، بما يعكس أهمية التعاون متعدد التخصصات في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.
رعاية دولية ومشاركة خبراء من مايو كلينك
وعُقد الكورس هذا العام تحت رعاية الجمعية الدولية لأمراض الكلى، في ضوء المكانة التدريبية التي يتمتع بها مركز قصر العيني للكلى والديلزة، باعتباره أحد مراكز التدريب الإقليمية المعترف بها من الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى.
كما شهد الكورس مشاركة عدد من المحاضرين من مايو كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الخبراء والمتخصصين المشاركين من مصر، بما أتاح فرصة مهمة للتبادل العلمي ونقل الخبرات في مجال الإصابة الكلوية الحادة والرعاية الحرجة لأمراض الكلى.
ويعكس تنظيم الكورس في نسخته الثالثة استمرار جهود قصر العيني في ترسيخ مكانته كمؤسسة رائدة في التعليم والتدريب الطبي المتخصص، وحرصه على بناء جسور التعاون العلمي مع المؤسسات الطبية والأكاديمية داخل مصر وخارجها.


