جودة عبد الصادق
أكد معهد جنيف لحقوق الإنسان أن إحياء اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يوافق 21 أغسطس من كل عام، يمثل مناسبة عالمية لتكريم ضحايا الإرهاب والاعتراف بمعاناتهم، والتأكيد على ضرورة ضمان حقوق الناجين وأسر الضحايا وتحقيق العدالة والإنصاف.
وأشار المعهد إلى أن آلاف الأشخاص حول العالم فقدوا حياتهم أو تعرضوا لمعاناة وآثار نفسية واجتماعية واقتصادية نتيجة الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن معاناة الضحايا لا تنتهي بانتهاء الهجمات، بل تمتد آثارها إلى أسرهم ومجتمعاتهم لفترات طويلة.
وأوضح معهد جنيف لحقوق الإنسان أن هذه المناسبة تأتي في ظل استمرار التهديدات الإرهابية في عدد من مناطق العالم، وما تخلفه من خسائر في الأرواح، ونزوح، وخوف، وانعدام للأمان، مشدداً على أن حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون تمثل ركائز أساسية في مواجهة الإرهاب والحد من آثاره.
وأكد المعهد أن مكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان هدفان متلازمان، وأن التصدي للأعمال الإرهابية لا ينبغي أن يكون ذريعة للمساس بالحقوق والحريات الأساسية، داعياً إلى ضمان حقوق الضحايا والناجين، وفي مقدمتها الحق في العدالة وجبر الضرر والحصول على الدعم النفسي والاجتماعي.
ودعا معهد جنيف لحقوق الإنسان الحكومات والمجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود الرامية إلى منع الإرهاب، وتعزيز حماية المدنيين، وضمان وصول الضحايا إلى العدالة والإنصاف، وتوفير الدعم اللازم للناجين وأسر الضحايا، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وفي ختام كلمته بهذه المناسبة، أحيا المعهد ذكرى جميع ضحايا الإرهاب حول العالم، مؤكداً تضامنه الكامل مع الناجين وأسر الضحايا، والتزامه بدعم حقوقهم وتعزيز قيم السلام والتسامح والكرامة الإنسانية.
وشدد المعهد على أن مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر الجهود الدولية، وأن حماية الإنسان وحقوقه تظل مسؤولية مشتركة، فيما يمثل التضامن مع الضحايا خطوة أساسية على طريق العدالة والسلام.


