بقلم: جودة عبد الصادق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كارولين ليفيت ستغادر منصبها متحدثة باسم البيت الأبيض بنهاية الشهر الجاري، موضحًا أنها ترغب في التفرغ لقضاء مزيد من الوقت مع أطفالها وعائلتها.
وقال ترامب إن ليفيت لن تبتعد عن المشهد السياسي، مؤكدًا أنها ستواصل العمل معه خلال الفترة المقبلة بصفتها مستشارة بارزة من خارج الإدارة، إلى جانب اضطلاعها بدور مؤثر داخل الحزب الجمهوري، بالتزامن مع استعداد الحزب لخوض انتخابات التجديد النصفي.
وأشاد الرئيس الأمريكي بأداء كارولين ليفيت خلال فترة توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، واصفًا إياها بأنها “قائدة حقيقية”، في إشارة إلى تقديره لدورها وجهودها خلال الفترة الماضية.
ويأتي قرار مغادرة ليفيت منصبها في وقت يستعد فيه الحزب الجمهوري لخوض معركة سياسية مهمة خلال انتخابات التجديد النصفي، ما يجعل استمرارها في العمل السياسي والحزبي عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة.


